استعرضت د.ريهام مصطفى مستشارة لجنة الخطة والموازنة الأسبق بمجلس النواب، جوانب دراسة أعدتها مؤخرا نشرت في يناير الماضى، ترتكز على ترسيخ دور مصر باعتبارها قلب العالم في النظام العالمى الجديد، مشيرة إلى أن الدراسة تناولت أهمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من خلال موقعها الاستراتيجى المتميز ودورها فى تصدير السلع والبضائع والمنتجات للعالم كله من قلب مصر.
وأضافت خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن الدولة المصرية كان لها نظرة استباقية منذ أكثر من عشر سنوات، مبنية على خطة استراتيجية متكاملة، ومن خلال المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ستكون مصر مصنع العالم، فمصر كان لديها رؤية من خلال الاستفادة من موقعها المركزى الاستراتيجي بين قارات العالم، وتعظيم الاستفادة من قناة السويس بحيث لا يقتصر دورها على مجرد ممر مائى لعبور السفن فقط، ولكن أيضا إنشاء قناة السويس الجديدة لرفع القدرة الاستيعابية للقناة، وكذلك تفعيل وتعظيم الدور الاقتصادى لقناة السويس من خلال المحور الاقتصادى والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتكون مركز لوجستى وصناعى عالمى متكامل، وجذب الاستثمارات وتوطين الصناعات. وأشارت إلى الميزات التنافسية التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التى تصل مساحتها إلى 461 كيلو متر مربع وتمثل حوالى ثلثي مساحة سنغافورة، والتكامل بين ستة موانىء بحرية محورية هامة وأربع مناطق صناعية، والاستمرارية في التطوير والتحديث، بالإضافة إلى الأيدى العاملة المدربة والشابة. وكشفت عن أنه بالإضافة إلى كل ما سبق قامت الدولة المصرية بتنفيذ مشروع استراتيجى لربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر من خلال "قناة السويس البرية" وهو القطار الكهربائى السريع، من خلال ألفي كيلو متر قطارات سريعة لتحقيق التكامل بين كل موانىء الدولة وربطها مع المناطق الصناعية واللوجستية، لنقل البضائع والركاب، من خلال ثلاثة خطوط الخط الأخضر من العين السخنة إلى الإسكندرية ومرسى مطروح، والخط الأزرق الذى يربط بين 6 أكتوبر وأسوان والخط الأحمر الذى يربط الغردقة وسفاجا والأقصر، وما بينهم من شرايين لطرق برية تم إعدادها على أعلى مستوى. وقالت إنه في ظل ما يشهده العالم من تأرجح في سلاسل الإمداد نتيجة للصراعات في المنطقة وتأثيراتها على إغلاق مضيق هرمز وحرب التعريفات الجمركية، قامت الدولة المصرية بعمل تكامل استراتيجى وليس تنافس استراتيجى، حيث تتواجد المنطقة الصينية والمنطقة الروسية والتركية واستثمارات عربية ومصانع وشركات من حوالى 30 دولة، لتحقيق تنمية مستدامة لمصر والمنطقة والعالم. برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم عبير أبو طالب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استعرض البرنامج الوثائقي "أم الدنيا" الطفرة التنموية التي يشهدها قطاع النقل في مصر من خلال تسليط الضوء على مشروع "المونوريل"،...
قال د.مدحت أحمد عنيبر أستاذ الاقتصاد الزراعى بمركز البحوث الزراعية إن المشروعات القومية الزراعية في الدولة المصرية أضافت إلى الرقعة...
أكد عادل المصري الخبير السياحي المستشار السابق لهيئة تنشيط السياحة المصرية أن مشروع مسار العائلة المقدسة يمثل إضافة نوعية للمقصد...
استعرضت د.ريهام مصطفى مستشارة لجنة الخطة والموازنة الأسبق بمجلس النواب، جوانب دراسة أعدتها مؤخرا نشرت في يناير الماضى، ترتكز على...