في سهرة خاصة احتفالا بعيد الفطر استضافت القناة الأولى نجمة مصر الأولى الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد لتفتح خزائن ذكرياتها للاعلامية شيرين الشايب.
أعربت النجمة نبيلة عبيد عن سعادتها الغامرة بالأنباء المتداولة حول عودة قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري ليقود مسيرة الإنتاج الفني من جديد، واصفة التليفزيون المصري بأنه "بيتها وبيت كل الفنانين والمبدعين".
وفي تصريح حصري وخاص، أطلقت نجمة مصر الأولى وعوداً قاطعة قائلة:"لو التليفزيون المصري طلبني بكره وقالي تعالي اعملي دراما، هكون أول واحدة تشتغل فوراً وبلا تردد. أنا واثقة أن عودة قطاع الإنتاج ستشهد تقديم روايات عظيمة ومخرجين كبار قادرين على تقديم إبداع حقيقي وتطعيم العمل بوجوه شابة جديدة."
كما كشفت عن تواصلها المستمر مع مخرجين وكتاب كبار لديهم مشروعات فنية جاهزة وينتظرون هذه العودة، مشيرة إلى أنها تملك مشروعاً لرواية "حلوة جداً" للكاتب الراحل إحسان عبد القدوس وتفكر في تقديمها للإذاعة أو للتليفزيون.
تحدثت الفنانة الكبيرة عن كواليس مشهد الطلاق الشهير في فيلم "شادر السمك" أمام العبقري الراحل أحمد زكي، حيث كشفت عن تخوفها قبل تصوير المشهد من واقعية أحمد زكي الشديدة في الأداء.
وقالت: "سألته قبل التصوير (هتضربني فين؟) فقال لا أعلم، وفي الإعادة تسببت يده في جرح شفتي، فنزل إلى غرفته غاضباً. وعند التصوير الفعلي، فاجأني بصفعة قوية حقيقية شحنتني بغضب عارم، وحولتني في ثوانٍ إلى أسد هائج ومفترس وخرج المشهد بتلك القوة والصدق".
وعلقت نبيلة عبيد على واقعية المشهد مؤكدة أن كلمة "أنتِ طالق" حتى وإن كانت في مشهد تمثيلي، فإن لها صدى قاسي جداً وصمت رهيب داخل الاستوديو، مسترجعة تجربتها الشخصية في الواقع عندما طلبت الانفصال في بداياتها.
في لفتة تعكس مدى مهنيتها الشديدة، كشفت نبيلة عبيد لأول مرة عن كواليس فيلم "الراقصة والطبال"، مؤكدة أنها كانت تعشق الرقص أمام المرآة منذ طفولتها ولذلك تمسكت بالرواية.
المفاجأة كانت في اختيارها للمخرج أشرف فهمي لإخراج الفيلم رغم وجود خلاف شخصي كبير بينهما في ذلك الوقت، وعلقت قائلة: "رغم الخلاف، كان لدي وفاء شديد للاستاذ أشرف فهمي وللأفلام العظيمة التي قدمناها معاً. لقد عانيت نفسياً جداً أثناء تصوير الفيلم بسبب تلك الأجواء، ولكن مصلحة العمل والوفاء الفني كانت أهم من أي خلاف".
وعن حياتها الشخصية وتضحياتها الكبيرة، أكدت نجمة مصر الأولى أنها ضحت بحلم الأمومة بكامل إرادتها من أجل الحفاظ على تفرغها للفن وجسدها وشكلها السينمائي، قائلة:
"أنا تركيبتي منذ الصغر هكذا، وإذا عاد بي الزمن سأختار الفن مجدداً. أنا لا أعرف الندم طالما اتخذت قراري عن اقتناع".
استرجعت نبيلة عبيد بدايات تحولها إلى "نجمة شباك التذاكر" لسنوات طويلة بلا منازع، مشيرة إلى أنها بعد أفلامها التاريخية الناجحة مثل رابعة العدوية والمماليك، عانت لفترة من ركود العروض الفنية التي لا تناسب طموحها، فاتخذت قراراً جريئاً بالتوقف لإعادة الحسابات.
وأضافت: "ذهبت بنفسي للأستاذ إحسان عبد القدوس، واشتريت رواية (وسقطت في بحر العسل) من جيبي الخاص، وقدمناها مع المخرج الكبير صلاح أبو سيف". وفجرت مفاجأة قائلة: "كنت أعيش تفاصيل أزمة بطلة الفيلم (مايسة) في حياتي الحقيقية أثناء التصوير، لذا خرج الأداء صادقاً وبلور نجاحاً ساحقاً جعلني أستمر في شراء روايات إحسان عبد القدوس من مالي الخاص لتقديم روائع مثل العذراء والشعر الأبيض، وأرجوك أعطني هذا الدواء مع المخرج حسين كمال".
واختتمت نجمة مصر الأولى حديثها بتوجيه التحية لروح مدير التصوير الكبير حلمي رفلة، مؤكدة أنه كان الداعم الأكبر لها في مسيرتها ولم يتركها لحظة واحدة، وصنع جزءاً كبيراً من نجوميتها.
لمتابعة البث المباشر للقناة الأولى..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...