استعرض دكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية أبعاد المبادرة والوساطة الباكستانية-الصينية الرامية لتهدئة الأوضاع المحتدمة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح فهمي خلال لقائه في برنامج (صباح الخير يا مصر) أن الصين وروسيا تفتقران إلى الخبرة الميدانية والتفصيلية التي تحظى بها باكستان في إدارة هذا الملف؛ نظرًا لانخراط إسلام آباد المباشر والقوي في نقل الرسائل المتبادلة، والتي كان أحدثها زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن الدورين الصيني والروسي قد يقتصران على التوافق مع باكستان حول الإطار العام للعمل، في حين تظل التفاصيل الدقيقة والعملية بين يدي الجانب الباكستاني.وأكد أنه خلافًا لما يشاع، فإن بكين لا تمنح الإدارة الأمريكية "شيكًا على بياض"، إذ تحكمها حسابات معقدة تتعلق بالأمن الآسيوي، وملفي تايوان وبحر الصين الجنوبي، ورغم ذلك تظل العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين مستقرة بفضل الاندماج الاقتصادي القوي بينهما، مما جعل التركيز في اللقاءات الأخيرة ينصب على ملفات محددة كأمن الطاقة والملف الإيراني.
وأكد فهمي أن الإدارة الأمريكية تعيش تخبطًا تحت ضغوط سياسية (الكونجرس) وعسكرية، ورغم جاهزية القيادة المركزية لعمل عسكري، انتقد فهمي إدارة الرئيس الأمريكي للأزمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
على الصعيد الآخر، أشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن طهران تتبع استراتيجية "توزيع الأدوار" بين التهديد العسكري والمرونة التفاوضية، وطرحها الحالي المكون من 4 بنود (بشأن مضيق هرمز والملف النووي والصاروخي) هو مجرد "إعادة تدوير لأفكار سابقة"، وتظل المعضلة الأكبر في غياب جهة ضامنة وموثوقة لتنفيذ أي اتفاق.
يعرض برنامج (صباح الخير يا مصر) يوميًا على القناة الأولى المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. وائل زعير عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون لمصر لثاني مرة خلال فترة...
أكد عضو جمعية التراث حفيد رئيس مصلحة كسوة الكعبة الحرفي أحمد القصبي أن العمل على القطع الفنية يمتد من أسبوع...
أكد العالم بالأزهر الشريف د. عبد العزيز النجار أن العشر الأوائل من ذي الحجة أيام ذات مكانة رفيعة و فرصة...