قال الدكتور رامي زهدي، نائب رئيس إحدى مراكز الدراسات السياسية، إن قمة "إفريقيا إلى الأمام" تمثل إعادة اتصال بين فرنسا والقارة بعد عقود من الامتياز الفرنسي، موضحاً أن باريس أصبحت أكثر شمولية في إعادة صياغة رؤيتها.
وأضاف د. زهدي خلال حوار لقناة( النيل للأخبار) أن ماكرون يتحدث بلهجة مختلفة تقوم على شراكة متبادلة النفع، لأن إفريقيا لم تعد بحاجة لمساعدات بل لاستثمارات حقيقية ودمج اقتصادها في الاقتصاد العالمي على أساس الندية والاحترام المتبادل.
وأنهى الخبير السياسي حديثه موضحا أن دخول الصين بقوة إلى عمق القارة عبر هذا النهج دفع فرنسا لتغيير سياستها، بعد أن ظلت مستعمرة اقتصاديا لعدد من دول القارة عقب الاستعمار السياسي، ما أنتج موجة رفض ضدها في مناطق الفرنكوفونية.
يذاع على شاشة قناة (النيل للأخبار) تغطية خاصة لمتابعة قمة "إفريقيا إلى الأمام" في نيروبي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور رامي زهدي، نائب رئيس إحدى مراكز الدراسات السياسية، إن قمة "إفريقيا إلى الأمام" تمثل إعادة اتصال بين فرنسا...
قالت الدكتورة كاترين فرج، الباحثة السياسية، إن المفاوضات بين واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود بعد رفض إيران المقترح الأمريكي،...
كشفت د. م منال متولي خبيرة الطاقة والبيئة، عن ميزة استراتيجية تضع مصر في صدارة خريطة الطاقة المتجددة عالمياً، مؤكدة...
حذر د. هشام عيسى، عضو اتحاد خبراء البيئة العرب سابقاً، من أن تأمين الطاقة في مصر لن يتحقق بدون مشاركة...