أكد الدكتور مصطفى عطية، المتحدث الرسمي لمركز البحوث الزراعية، أن الأحداث الاقتصادية العالمية انعكست سلباً على سلاسل الإمداد خاصة في مجالي الطاقة والأسمدة، إلا أن مصر تمكنت من مواجهة هذه التحديات عبر استراتيجيات زراعية متقدمة.
وأوضح عطية، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، أن المركز نجح في استنباط سلالات جديدة من القمح تتلاءم مع التغيرات المناخية وشح المياه، ما أدى إلى قفزة تاريخية في إنتاجية الفدان من 8 أرادب سابقاً إلى ما بين 18 و25 إردب حالياً.
وأشار إلى أن الدولة تبنت رؤية استراتيجية استباقية مكنت مصر من تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 60% رغم الزيادة السكانية، من خلال التوسع في استصلاح الأراضي واستخدام نظم الزراعة على مساطب التي توفر 30% من المياه، إضافة إلى إنشاء الصوامع الحديثة التي قلصت نسبة الفاقد من 35% إلى أقل من 2%.
كما كشف عطية عن انتقال قطاع الزراعة إلى مرحلة الري الذكي باستخدام طائرات الدرون وتقنيات الاستشعار عن بُعد للتنبؤ بالأمراض ورسم خرائط نباتية دقيقة، فضلاً عن تفعيل منظومة الإرشاد الرقمي عبر تطبيقات إلكترونية تتيح للمزارعين تصوير النباتات وتحليل حالتها فورياً.
وشدد على أن رفع سعر توريد القمح وتسهيل استيراد الأجهزة الحديثة للمستثمرين يعزز الممارسات الزراعية المستدامة المتماشية مع المعايير الأممية، بما يضمن سلامة البيئة وصحة المواطن.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة خاصة من برنامج "من ماسبيرو" المذاع على شاشة القناة الأولى، سُلِّط الضوء على "رحلة إنقاذ تراث ماسبيرو"، وهو...
في حلقة جديدة من برنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى المصرية، استعرض الكاتب الصحفي رفعت فياض، مدير تحرير أخبار...
في حلقة جديدة من برنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى، تم تسليط الضوء على ملف سلامة الطرق في ظل...
ناقش برنامج "من ماسبيرو" الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية لبناء الإنسان واستثمار ثروتها البشرية، حيث استعرض البرنامج تفاصيل الاجتماع الهام...