قال الدكتور حسين يوسف أستاذ التاريخ القديم بكلية الآداب بجامعة بني سويف، إن مجمع الأديان في مصر القديمة يعد نموذجًا فريدًا يعبر عن قيم التسامح والتعايش الديني التي عرفتها مصر عبر العصور المختلفة، حيث يجتمع في منطقة واحدة عدد من المعالم الدينية الإسلامية والمسيحية واليهودية ذات القيمة التاريخية الكبيرة .
أشار يوسف خلال لقائه في برنامج (يوم جديد ) الى أنه من أبرز معالم المجمع "الكنيسة المعلقة" التي سُميت بهذا الاسم لأنها بُنيت فوق برجي حصن بابليون، وتحتها توجد بقايا معبد فرعوني ثم أنقاض الحصن الروماني، وتكتسب الكنيسة أهمية خاصة لأنها كانت مقر الكنيسة المرقسية بدلًا من الإسكندرية لمدة سبعة قرون متتالية، كما تعد إحدى محطات توقف رحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
كما يضم المجمع معبدًا يهوديًا هو "معبد بن عزرا"، والذي كان في الأصل كنيسة تُعرف باسم كنيسة الشماعين قبل أن يتم بيعها لليهود ،وقد أسسه العالم اليهودي إفرايم بن عزرا، الذي عُرف بإسهاماته في الفلك والطب وشرح نصوص الكتاب المقدس، وكان المعبد مركزًا لاحتضان الجالية اليهودية في مصر ، وتضم المنطقة كذلك "مسجد عمرو بن العاص" وكان من أول مساجد مصر ، والذي بدأ بمساحة صغيرة قبل أن يتوسع عبر العصور المختلفة ، وأكد أن اجتماع هذه المعالم الدينية المتنوعة في مكان واحد يعكس طبيعة مصر الحضارية القائمة على التعددية الدينية والثقافية والتسامح بين مختلف الأديان عبر التاريخ .
برنامج (يوم جديد) يذاع على شاشة الفضائية المصرية
إعداد: مها منصور، تقديم: شهيرة حجاج ، إخراج : داليا مصطفي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي بشير العدل أهمية الأبعاد الاستراتيجية لجولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة لدول الخليج العربي، والتي شملت الإمارات...
قال د. محمود السيد استشاري ريادة الأعمال مستشار اللجنة الاقتصادية بالجامعة العربية إن إشادة صندوق النقد الدولي بالاقتصاد المصري تأتي...
قالت د. ميادة لطفي أستاذة علم الاجتماع بجامعة المنصورة إن من صفات الشخص السلبي أنه يرى النصف الفارغ من الكوب...
قالت براءة عبد المولى الباحثة بمعهد التخطيط القومي إن العلامة التجارية الشخصية تعتمد في أساسها على السلوكيات والقيم والقدرة على...