أكد الدكتور خالد سعد مدير الإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، أن فكرة إنشاء متحف الحضارة بدأت في عهد الوزير الأسبق فاروق حسني، بهدف تحويل مصر من نمط المتاحف الصغيرة إلى المتاحف العملاقة.
وأوضح سعد خلال لقائه لبرنامج (بلاد طيبة) أن المتحف المصري بالتحرير بدأ في عام 1920 بعرض عشرة آلاف قطعة، ومع مرور الوقت وتوالي الحفائر في مختلف أنحاء الجمهورية وصل العدد إلى مئة ألف قطعة، مما أدى إلى تضخم المحتوى الأثري واستوجب توجه الدولة نحو إنشاء صروح كبرى مثل المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة، بالإضافة إلى متاحف نوعية في المحافظات مثل شرم الشيخ والغردقة وكفر الشيخ.
أضاف سعد أن المتحف الكبير يتخصص في عرض قطع الحضارة المصرية القديمة، بينما يتميز متحف الحضارة بكونه نموذجاً يشرح الإنتاج البشري عبر فترات زمنية مختلفة، ويضم قسماً خاصاً لما قبل التاريخ ومخازن ومعامل ترميم عالمية ومسرحاً رومانياً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أهمية متحف النوبة الذي يحتوي على قطع أثرية تعود لـ 200 ألف سنة و35 ألف سنة، مما يحقق توازناً في توزيع التراث المصري الذي يصل إجماليه إلى 3 ملايين قطعة أثرية تجعل من مصر بالكامل محمية تراث عالمى.
وفي سياق متصل أشار مدير عام آثار ما قبل التاريخ إلى الريادة المصرية في العلوم والصناعة، حيث تم اكتشاف صوامع زراعية عمرها 9000 عام، ونماذج قديمة لصناعة النسيج تعود لعام 300 قبل الميلاد، ومنها طريقة "البليسيه" التي ابتكرها المصري القديم وما زال العالم يستخدمها في صناعته حتى اليوم.
برنامج (بلاد طيبة) يذاع أسبوعيًا على شاشة الفضائية المصرية.
تقديم: ريم الشافعي، إعداد: ياسمين القطب، إخراج : نورهان البيلي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الدكتور سمر عبد الحليم عضو غرفة شركات السياحة، المدير الإقليمي لإحدى المجموعات السياحية العالمية، إن حملة "تنوع لا يضاهى"...
أكد سيد مكاوي الباحث في العلاقات الدولية أن مذكرة إسلام آباد تمثل مجموعة من المبادئ العامة التي تمهد لوقف ما...
أكد عمار قناة أستاذ العلوم السياسية أن المواقف الأوروبية تجاه الأزمة الروسية الأوكرانية تشهد حالة من التناقض الواضح، بين الدعوات...
قال أستاذ التخطيط الاستراتيجي واستشاري ريادة الأعمال الدكتور هاني عبيد إن الدولة بحاجة إلى وضع خطط استراتيجية دقيقة تتوافق مع...