أكدت الكاتبة الصحفية سما سعيد أن الدراما المصرية، منذ نشأة الإذاعة وصولاً إلى عصر التليفزيون، لم تكن يوماً مجرد أداة للترفيه، بل مثلت "القوة الناعمة" الحقيقية لمصر، وقامت بدور حيوي في معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية، فضلاً عن توثيق البطولات التاريخية وتعزيز قيم الانتماء وحب الوطن.
وأوضحت سعيد، خلال استضافتها في برنامج "رمضان في العاصمة" أن فلسفة الدراما الرمضانية نجحت على مدار عقود في تسليط الضوء على أزمات شائكة، مثل محاربة الإدمان وقضايا الزواج العرفي، خاصة في فترة التسعينيات وأوائل الألفينيات، حيث ساهمت في إنارة الطريق للأسر المصرية وفهم ما يدور في وجدان الشباب للتحذير من المخاطر ، وأشارت إلى أن الدراما عملت كمرآة وثقت التحولات السياسية والإنسانية، بل ونجحت في كثير من الأحيان في تحفيز تغيير قوانين قائمة لحل مشكلات يومية تواجه المواطنين.
وأضافت أن الدراما تعد أداة تعليمية شاملة لكافة أفراد الأسرة، ووسيلة تواصل اجتماعي عابرة للفروق الزمنية والمكانية، إذ تجمع مختلف الفئات لمتابعة قضية واحدة في آن واحد.
ومن الناحية النفسية، لفتت سعيد إلى أن علماء النفس يعتبرون الدراما "متنفساً انفعالياً صحياً" يتيح للجمهور التعاطف مع الشخصيات وفهم الذات بشكل أعمق.
وفيما يخص الإنتاج الدرامي الحديث، أكدت الكاتبة أن المسلسلات الحالية واكبت التغيرات التكنولوجية واستهدفت جيل المراهقين لمناقشة أزماتهم المعاصرة ، كما أشادت بالدور التوعوي المتزايد عبر ربط المحتوى الدرامي بالجهات الحكومية المعنية، من خلال الإشارة لأرقام التواصل مع هيئات مثل هيئة الدواء المصرية، والمجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، لتقديم حلول واقعية للمشكلات التي تُطرح على الشاشة.
برنامج "رمضان في العاصمة" يذاع أسبوعياً عبر الفضائية المصرية
تقديم الإعلامية ريم الشافعي، ورئاسة تحرير ياسمين قطب، وإخراج نجوى أحمد
مصدر بالموقع الموحد
قالت أ. أسماء علي مشعل استشارية العلاقات الأسرية وتعديل السلوك إن العيد يأتي حاملاً معه مشاعر الفرح والبهجة، فهو مناسبة...
أكدت د. منال ابراهيم مديرة فرقة النيل للموسيقى والغناء الشعبي أن الفرقة تجوب أنحاء العالم وتمثل مصر ووزارة الثقافة في...
قالت د. بسمة وفا دكتوراه في الاقتصاد إن اتباع قواعد واضحة ومنظمة في عمل ميزانية الأسرة هو الطريق الأمثل لتحقيق...
قال الكاتب والسيناريست ناجي عبد الله إن أجواء الاحتفال برمضان تختلف من جيل لجيل حيث كانت "اللمة" في الماضي هى...