قال الدكتور أحمد معوض، أحد علماء الأزهر الشريف إن مصر تمثل حالة فريدة واستثنائية في تلاوة القرآن الكريم، مصداقا للمقولة الشهيرة "نزل القرآن بمكة وقُرئ في مصر"، موضحاً أن "دولة التلاوة المصرية" ليست مجرد مدرسة عابرة بل هي الكيان الأكبر والأكثر تفرداً في العالم. وأرجع سر عبقرية الحنجرة المصرية إلى عاملين أساسيين، الأول هو "الكتاتيب" التي تدرب حنجرة الطفل منذ الصغر، والثاني هو الثقافة الشعبية المصرية التي تعلي من شأن التلاوة في المناسبات الاجتماعية؛ مما خلق أجيالاً متعاقبة من القمم بدأت من الشيخ محمد رفعت وصولاً إلى الجيل الحالي الذي يستفيد من تراث السابقين ويطوره.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد محمود حسن المتخصص في الشئون الإسرائيلية المحلل السياسي أن ما يتم تداوله بشأن وجود توتر بين الرئيس الأمريكي دونالد...
لفت الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور علاء علي إلى الأهمية الاستراتيجية لمشاركة جمهورية مصر العربية في فعاليات منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي...
قالت د. سها خليفة استشارية التغذية العلاجية إن التريندات الغذائية أصبحت تنتشر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وأصبح كل...
قال د. عبد الله الشافعي أستاذ الاقتصاد بالمعهد العالي للعلوم الإدارية إن الدولة تولي اهتماما خاصا لرعاية الفئات الأكثر احتياجا...