أكد الباحث في الشأن الإيراني عمرو أحمد أن التحركات العسكرية الأمريكية في الخليج تأتي ضمن سياسة "الضغط الأقصى" لإجبار إيران على الاختيار بين التفاوض أو المواجهة، مشددًا على أن الحديث عن ضربة عسكرية وشيكة غير محسوم في ظل وجود مسار تفاوضي حول البرنامج النووي فقط.
وأوضح أحمد في مداخلة هاتفية لبرنامج (المشهد) المذاع على قناة النيل للأخبار أن واشنطن تسعى لاتفاق جديد يثبت قدرتها على فرض شروط أقوى مقارنة باتفاق 2015، فيما تعتمد إيران على مزيج من المناورات العسكرية والتصريحات الدبلوماسية لإظهار قدرتها على الرد، خاصة عبر السيطرة على مضيق هرمز.
وأشار إلى أن روسيا والصين لن تدخلا في مواجهة مباشرة دفاعًا عن إيران، وأن إسرائيل تركز على البرنامج الصاروخي الإيراني وقد تسعى لإفشال أي اتفاق ترى أنه يهدد مصالحها، كما بيّن أن القلق الإيراني يتوزع بين الداخل والخارج، من احتجاجات واختراقات استخباراتية إلى مخاوف إقليمية، معتبرًا أن عناصر القوة الإيرانية تحولت إلى مصادر قلق في ظل الضغوط الدولية، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة مرتبطة بنتائج التفاوض ومواقف القوى الإقليمية والدولية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الشيف صافي شوقي أن الأسماك خاصة " الجمبري" من الأطباق اللذيذة سريعة التحضير، كما أنه من الأطباق الخفيفة و...
أكدت سيريناد جميل نائب وزير الخارجية الأسبق للشؤون السياسية الدولية أن نشأتها في أسرة فنية كان لها بالغ الأثر في...
قال الدكتور محمد عبده المفتش الأثري بوزارة الآثار إن القصور الملكية في مصر تُعد شاهدًا حيًا على عصور سياسية وثقافية...
صرح الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، بأن البلاد تشهد حاليًا ذروة الارتفاع في درجات الحرارة، والتي...