قال الدكتور حامد الصراف الباحث في الشئون السياسية، إن الاتحاد الأوروبي يواجه مأزقاً حقيقياً في التعامل مع ملف الأصول الروسية المجمدة، مؤكداً أن الانقسام داخل الصف الأوروبي حال دون استخدام هذه الأصول لدعم أوكرانيا، خاصة في ظل اعتراض دول مثل سلوفينيا ودول أوروبية أخرى تخشى التداعيات الاقتصادية والقانونية لهذه الخطوة.
وأوضح الصراف خلال مداخلة هاتفية في برنامج (المشهد) المذاع على قناة النيل للأخبار أن الأزمة الأوكرانية لم تعد مجرد صراع عسكري، بل تحولت إلى عبء اقتصادي ثقيل على القارة الأوروبية، في ظل ارتفاع غير مسبوق في أسعار الطاقة وتراجع مستويات المعيشة، مشيراً إلى أن دولاً كبرى مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا تعاني من تضخم حاد وإغلاق آلاف المصانع، ما ينذر بتداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة.
وأشار إلى أن المخاوف الأوروبية لا تقتصر على الحرب في أوكرانيا فقط، بل تمتد إلى التحولات المرتقبة في السياسة الأمريكية، لافتاً النظر إلى أن الخطط التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استراتيجية الأمن القومي الأمريكي، والقائمة على تقليص التدخلات الخارجية، أثارت قلقاً بالغاً لدى العواصم الأوروبية.
وشدد على أن العالم يشهد إعادة ترتيب شاملة للنظام الدولي، مع تراجع الهيمنة الأمريكية وصعود قوى دولية جديدة، وفي مقدمتها الصين، موضحاً أن النظام الدولي يتجه بوضوح نحو التعددية القطبية، في ظل أزمات اقتصادية خانقة تعصف بالولايات المتحدة نفسها، وعلى رأسها تضخم الديون الأمريكية.
واختتم الصراف مداخلته الهاتفية بالتأكيد أن أوروبا تقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب مراجعة شاملة لتحالفاتها وخياراتها الاستراتيجية، في ظل عالم يتغير بسرعة، ونظام دولي لم يعد يسمح بالاعتماد الكامل على قوة واحدة لقيادة المشهد العالمي.
للبث المباشر على شاشة النيل للاخبار أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...