قال دكتور نعمان العابد الباحث في العلاقات الدولية من جنين إن الخلاف القائم حول المرحلة التالية من الاتفاق يعود لاختلاف الرؤية بين حكومة بنيامين نتنياهو من جهة، والفلسطينيين والفصائل الفلسطينية والدول الضامنة للاتفاق مثل مصر وقطر وتركيا من جهة أخرى.
وأوضح أن نتنياهو يسعى إلى استمرار الاحتلال في غزة والتدخل في الشأن الداخلي، وفرض قضايا مثل نزع السلاح ودور القوات الدولية، وهي أمور لا تحظى بأي توافق، محذرًا من غياب اتفاق شامل منذ البداية مما أدى إلى أزمة مفاهيم وأهداف تستغلها إسرائيل لصالح سياساتها.
وأضاف العابد خلال مداخلة في قناة النيل للأخبار أن دولة الاحتلال لم تلتزم حتى الآن بتطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق، وسط خروقات متكررة شملت اغتيالات واستهداف المدنيين في مخيمات النازحين، واستمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات عبر معبر رفح بعد احتلاله وتدمير الجزء الفلسطيني منه. ولفت إلى أن حركة حماس تحدثت عن أكثر من 800 خرق، مؤكدًا أن نتنياهو لا يريد تنفيذ الاتفاق ولا الانتقال إلى المرحلة الثانية لما تحمله من استحقاقات مهمة، أبرزها انسحابات إضافية لقوات الاحتلال.
كما أكد أن الإدارة الأمريكية تملك القدرة الحقيقية على الضغط على نتنياهو وحكومته، مستشهدًا بأن الهدنة الأولى لم تتم إلا بعد تدخل أمريكي، رغم أن الاحتلال لم يلتزم حتى ببروتوكولها الإنساني.
وشدد على أن إسرائيل ما كانت لتستمر في حربها وعدوانها على غزة والمنطقة لولا الدعم العسكري والاقتصادي والغطاء السياسي الأمريكي والأوروبي، موضحًا أن الحكومة الإسرائيلية تتبنى أفكار إعادة الاحتلال والاستيطان، ولا تؤمن بالسلام، وأن حسم المسار مرهون بجدية الإرادة الأمريكية إذا أرادت إنهاء الحرب وحل القضية الفلسطينية.
للبث المباشر على شاشة قناة النيل للاخبار أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...