شدد الشيخ سعيد محروس من علماء وزارة الأوقاف على أن احترام الصغير وتوقير الكبير ليس مجرد سلوك اجتماعي، بل هو من أساسيات الدين الإسلامي التي تدل على الرحمة، مؤكداً أن الأسرة هي الركيزة الأولى لتعليم هذه القيم.
الأسرة أولاً.. والبركة في الشيوخ
استشهد الشيخ محروس خلال لقائه لبرنامج (نور فى قلبى) بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص وابن عباس:
"ليس منا من لم يرحمْ صغيرَنا ، ويُوَقِّرْ كبيرَنا"
وأوضح أن هذه القيمة تبدأ بتعليمها وغرسها من الوالدين في المنزل، لتنتقل بعد ذلك إلى المجتمع.
وأكد العالم الأزهري أن الأسرة هي القائمة على رعاية أفرادها، حيث يوجد فيها الصغير الذي يحتاج إلى الرحمة والرفق، والشيخ الذي يحتاج إلى التوقير والصبر والمعاملة بحب.
ولفت إلى مراحل الضعف والقوة التي يمر بها الإنسان، مشيراً إلى أن الكبير في البيت هو "البركة"، وأن الأمة إنما تُنصر بضعفائها من الشباب الخُشّع والشيوخ الرُكّع.
معاملة الكبير بصبر لضمان سند الأبناء
وحول آداب التعامل مع الكبار، أكد الشيخ محروس أنهم يحتاجون إلى معاملة خاصة تتسم بـ "اللين والرحمة والصبر والاحتواء"، وشدد على ضرورة الإنصات إليهم وعدم تجاوزهم، والنظر بعمق في كلامهم الذي قد يحمل حكمة.
وأضاف أن زرع توقير الكبير واحترامه في نفوس الأبناء يضمن أن يكون الطفل المشاهد لهذا السلوك هو."سندًا لوالديه عند كبرهم".
واختتم الشيخ سعيد محروس حديثه بدعوة المجتمع للتكاتف لتعليم الصغار الرحمة والاحترام منذ الصغر، سواء كان ذلك في المنزل أو في دور العبادة أو المدرسة، مذكّراً بأن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، ومستدلاً بموقف سيدنا عمر بن الخطاب في إكرام رجل كبير السن من أهل الذمة من بيت مال المسلمين.
برنامج (نور في قلبي) يُعرض على الفضائية المصرية، تقديم : محمد عبد المنعم، إخراج محمد خليل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...