أكد الكاتب كرم الصباغ أن الفن هو خط الدفاع الأول عن الهوية، محذراً من محاولات طمس الشخصية المصرية المتفردة أو تحويلها إلى "نسخة ممسوخة" في عصر العولمة.
جاء ذلك خلال لقائه ببرنامج (ثقافة وإبداع)، حيث أشار الصباغ إلى خبرته الطويلة في التعليم واللغة العربية التي جعلته يدرك عمق الدور التربوي للغة والأدب في بناء وجدان الأجيال.
وشدد الصباغ على أن التربية وغرس القيم مسئولية مشتركة يتقاسمها أربعة أطراف أساسية هي: الأسرة، المدرسة، دور العبادة، ووسائل الإعلام
وانتقد الصباغ بشدة تراجع دور الأسرة لصالح الثقافة الاستهلاكية، كما انتقد غياب دور المدرسة كمؤسسة تربوية نتيجة التنافس المحموم على الدرجات والتعليم الموازي، معتبراً أن غياب أي طرف يفتح الباب أمام محتوى ضعيف ومشوه، وأن الحفاظ على الهوية واجب وطنى.
قوة الدراما والرقيب الذاتي
وفي سياق متصل، أكد الصباغ قدرة الدراما على صناعة الوعي، مستشهداً بأعمال خالدة مثل دراما أسامة أنور عكاشة.
ونفى الكاتب مقولة أن الربحية نقيض للفن الجيد، مؤكداً أن جمهور الفن الراقي لا يزال موجوداً ويتفاعل مع الأعمال التي تحترم ذكاءه.
واختتم الصباغ حديثه مشدداً على أن الرقيب الحقيقي الذي يحمي العمل هو الرقيب الذاتي داخل الكاتب أو الفنان، وأن الحرية الحقيقية تعني المسئولية تجاه المجتمع، مؤكداً أن الفن الهادف قادر على إصلاح ما أفسدته موجات السطحية والتشتت.
برنامج (ثقافة وابداع) يعرض أسبوعيا يوم الجمعة على شاشة الفضائية المصرية فى الواحدة والنصف ليلا
تقديم : أحمد عبد العزيز
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...