أكد نزار نزال الخبير بالشؤون الإسرائيلية أن إسرائيل لا ترغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية وقرار مجلس الأمن بشأن غزة، مؤكدا أن السبب هو أن هذه المرحلة تتعارض بشكل كامل مع أهداف إسرائيل بعيدة المدى، التي اتفقت عليها الأحزاب الدينية والقومية.
وأوضح أن هذه الأهداف تتضمن عدم انسحاب إسرائيل من داخل القطاع، بينما المرحلة الثانية تتطلب انسحاباً سياسياً باتجاه الخط الأحمر، وهو ما ترفضه إسرائيل.
وأضاف نزال، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، أن هناك لجنة وزارية مصغرة تضم متطرفين مثل سموتريتش وبن غفير بالإضافة إلى نتنياهو، ستشرف على الأهداف الإسرائيلية، معتبرا أن استمرار إسرائيل في الهجمات والقتل رغم الخطة هو جزء من تفاهم أمريكي- إسرائيلي، مستشهداً بصمت أمريكا على سقوط مئات الشهداء، مما يؤكد سعي إسرائيل لإضعاف غزة وعدم قناعتها بقوات الاستقرار الدولية.
كما أوضح أن إسرائيل تهدف إلى ترحيل أكبر عدد من الفلسطينيين من غزة، وإعادة بناء المستوطنات في مناطق مثل شرق غزة، فيما يسمى "خطة الأصابع الخمسة". وشدد على أن إسرائيل ليست مستعدة حالياً لتقديم أي تنازلات سياسية، بل هدفها الوحيد هو نزع سلاح حركة حماس وتشتيت المقاومة، مؤكدا أن هذا الوضع سيؤدي إلى إيجاد مجموعات أمنية جديدة لا تتبع حماس ولا السلطة الفلسطينية. وأكد أن تشكيل قوات الاستقرار الدولية سيكون صعباً، لأن الدول العربية والإسلامية لن تشارك إذا كان هناك صدام مع المقاومة مشيراً إلى أن أمريكا عاجزة حالياً عن تشكيلها.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تواصل إسرائيل استهدافاتها حتى نهاية العام الحالي، وأن أمريكا ستنجح في تشكيل قوات الاستقرار الدولية مع مطلع عام 2026، وحذر من أن الصدام متوقع بين هذه القوات وحماس، لأن الحركة لن تسلم سلاحها إلا لكيان وطني فلسطيني.
قدمت هذه التغطية الإخبارية الإعلامية مني الشايب.
للبث المباشر على قنتة النيل للاخبار أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...