قال الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر إن الله سبحانه وتعالى قد افتتح كتابه الكريم بصفتين من أعظم صفاته، حين قال في أول آية من سورة الفاتحة: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ"، مشيراً إلى أن اختيار صفة الرحمة في بداية القرآن لم يكن عبثاً، بل دلالة على أن هذا الكتاب العظيم قائم على الرحمة قبل كل شيء .
وأوضح داود لبرنامج (حديث الروح ) أن البسملة اشتملت على صفتي الرحمن والرحيم، ثم تكررتا مرة أخرى في افتتاح سورة الفاتحة، لتُذكر الرحمة في صدر القرآن أربع مرات، وهو ما يحمل رسالة واضحة للمسلمين بأن يتفقدوا مظاهر الرحمة الإلهية في كل آية وتشريع من تشريعات القرآن ، مشيرا إلى أن الرحمة هي العنوان الكبير لهذا الكتاب المقدس، ولذلك جاءت سورة كاملة تحمل اسمها وهي سورة الرحمن، التي وصفها النبي ﷺ بأنها "عروس القرآن"، موضحاً أنها سورة مليئة بتعداد نعم الله على عباده، وتعكس سعة رحمته التي تشمل كل شيء .
وأشار الشيخ داود إلى أن صفة الرحمة ثابتة من صفات الله جل وعلا، وهي التي ينبغي للمؤمن أن يستشعرها في كل أمر إلهي، مستشهداً بقوله تعالى "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ" ، وبيّن أن هذه الرحمة الإلهية واسعة تشمل الخلق جميعاً، وأن نزع الرحمة من القلوب لا يكون إلا علامة على الشقاء، فإذا غابت حلّت محلها القسوة والغِلظة، فكان نتيجة ذلك ما نراه من فساد ودمار وقتل في المجتمعات التي فقدت قيمة الرحمة .
برنامج (حديث الروح ) يذاع على شاشة الفضائية المصرية، إعداد : عبادة أبو سنة ، إخراج : محمد القاضي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة جديدة من برنامج "مع فضيلة المفتي"، تناول فضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية موضوع "صيام الجوارح"، حيث أوضح...
قال الدكتور علي العنزي، الكاتب الصحفي، إن دول مجلس التعاون والدول العربية تعمل وفق مصالحها القومية العليا ولا ترضخ لأي...
قال صبري عبد الحفيظ، الكاتب المتخصص فى الشئون العربية، إن اختيار مجتبي خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده...
قال د. طلعت سلامة المتخصص فى الشئون الإيرانية، إن اختيار مجتبى خامنئي ، نجل المرشد الأعلى السابق أية الله على...