قال د. ياسر عبد العليم عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي إن الصناعة تمنح الدولة القدرة على اتخاذ قرار مستقل ، وتحقيق مصالحها دون ضغوط خارجية ،ويؤدي تحقيق الاكتفاء الذاتي في السلع الاستراتيجية إلى تعزيز استقرار الدولة ، فالصناعة عصب الاقتصاد وركيزة للأمن القومي.
وأضاف في حديثه ببرنامج ( حوار اليوم )أن القطاع الصناعي من أكثر القطاعات كثافة في استخدام العمالة مما يساهم بشكل فعال في حل مشكلة البطالة وامتصاص الطاقات البشرية . كما أن الصناعة تزيد من القيمة المضافة للمواد الخام وتوفر السلع للسوق المحلي وتعزز الصادرات، مما يحد من استنزاف الاحتياطي النقدي للدولة ويقلل الضغط على ميزان المدفوعات .
وأوضح د . عبد العليم أن النهضة الصناعية التي تشهدها مصر تقوم على دعامة أساسية ، وهي تطوير البنية التحتية الشاملة . فوجود الطرق والمواصلات الحديثة وتوافر خدمات الكهرباء والطاقة واقتران المناطق الصناعية بمجتمعات سكنية مجهزة ، جميعها عوامل حيوية تضمن جدوى واستدامة هذه المناطق ، على عكس ما كان سائداً في الماضي من صعوبات في الوصول إلى الخدمات .
وحدد قطاعات صناعية ذات أولوية قصوى للدولة المصرية ، يأتي على رأسها صناعة السيارات التي دخلت مصر بشكل كبير ، والطاقة النظيفة مثل الهيدروجين الأخضر والذي تمتلك مصر فيه ميزة تنافسية للتصدير وذلك بالإضافة إلى الصناعات البلاستيكية والملابس الجاهزة.
وختاما أكد أن رؤية الدولة تقوم على الاقتصاد الوطني الذي يعتمد بدوره على القطاع الخاص ، كاشفا أن أكثر من 60% من قوة العمل في القطاع الرسمي المسجل تعمل في القطاع الخاص ، مما يظهر حجم مشاركته الكبيرة بالفعل ، منوها إلى أن الدولة تسعى إلى رفع هذه النسبة بما يزيد عن 75% من خلال تذليل العقبات وخلق بيئة آمنة ومربحة للمستثمرين.
برنامج (حوار اليوم ) يذاع على شاشة قناة النيل للأخبار ، تقديم إيهاب اللاوندي
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...