قال الخبير في الشأن الروسي الدكتور نبيل رشوان إن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران تُعد من أهم وأشمل الاتفاقيات في تاريخ العلاقات بين البلدين، إذ تشمل جميع مجالات التعاون، بما في ذلك الدفاع والأمن، وهو ما يجعلها تختلف كثيراً عن المعاهدة السابقة الموقعة عام 2001.
وأوضح د.رشوان خلال حواره في برنامج (المشهد) أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وصف التعاون في المجالين الدفاعي والأمني بأنه "أهم ما في المعاهدة"، مشيراً إلى أن الاتفاق يتيح استخدام الموانئ بين البلدين، ما يمنح روسيا منفذاً مهماً نحو المياه الدافئة، وأضاف أن التعاون بين الجانبين يمتد إلى المناورات البحرية والتصنيع العسكري.
وأشار إلى أن البلدين في أمسّ الحاجة إلى تعزيز تعاونهما في ظل العقوبات المفروضة عليهما، موضحاً أن الاتفاقية ستفتح آفاقاً جديدة لتبادل السلع بعيداً عن الدولار الأمريكي.
وقال إن الاتفاقية تمنح إيران دعماً مهماً في مواجهة العقوبات والضغوط الأمريكية والإسرائيلية، لكنها لا تمثل تحالفاً دفاعياً مشتركاً.
وحول انعكاسات الاتفاقية على موازين القوى الدولية، رأى رشوان أن العالم لم يعد قابلاً للانقسام كما في الماضي، لافتاً إلى أن العلاقات الاقتصادية المتشابكة بين القوى الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة تجعل فكرة "القضاء على هيمنة الدولار" أو تشكيل معسكرات مغلقة أمراً صعب التحقيق.
واختتم رشوان حديثه بالتأكيد أن إعادة تشكيل النظام الدولي لن تأتي إلا بعد انتهاء الحروب الكبرى، وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية، لافتاً إلى أن هذه المرحلة قد تفرز نظاماً أكثر عدالة وتوازناً يضع حداً لهيمنة القوى التقليدية على القرار الدولي.
برنامج (المشهد) يذاع على قناة النيل للأخبار.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...