يؤرخ فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في حلقات برنامجه (حديث شيخ الأزهر) للكيفية التي تحايل والتفّ بها اليهود لدخول واحتلال فلسطين، والتي لم يكن ليتأتّى لهم ذلك لولا المباركة والمساعدة الأوروبية والبريطانية .
فقال فضيلته إن عام ١٩١٤ يعتبر العام الذي بدأت منه التحديات وكان أكثر الفترات ظلاماً وشراً على فلسطين حيث إن الحرب العالمية الأولى قامت في هذا العام ،وكانت مصر وقتها وجزء كبير من الوطن العربي تحت وطأة الاحتلال البريطاني، وهذه الحرب دارت بنظام الحلفاء، وكان من ضمن أهداف بريطانيا في هذه الحرب هو أن تقوّض حكم الدولة العثمانية آنذاك، ولم يكن ليُكتب لها النصر على العثمانيين إلا بمساعدة العرب بقيادة الشريف حسين والذي كان يرأس المنطقة العربية وكان يخشى من احتلال الأتراك العثمانيين للمنطقة العربية ، فتم الاتفاق بين بريطانيا وبين الشريف على مساعدة العرب لبريطانيا شريطة أن يخرج المستعمر البريطاني من الدول العربية والحصول على الاستقلال ، وبعد أن لاحت بشائر النصر لبريطانيا على العثمانيين بمساعدة العرب دبرت انجلترا سريعاً لمنح وتسليم فلسطين لليهود قبل خروجها من المنطقة، وكان ذلك من خلال وعد بلفور، وكان وزير خارجية بريطانيا آنذاك ، حيث أرسل لروتشيلد زعيم اليهود ،ومنحهم الفرصة في إقامة وطن قومي لليهود بفلسطين ، وكان هذا مع نهاية الحرب العالمية عام ١٩١٨.
و كثيراً ما يؤكد فضيلة الإمام الطيب أن فلسطين لا تمثل لليهود وطناً وهدفاً دينياً،بل إن احتلالهم لفلسطين جاء من منطلق وهدف سياسي ،لأن للغرب مصالح ومطامع في أماكن اليهود في أوروبا وتمكينهم من فلسطين، ليتمكنوا من زعزعة الشرق الأوسط وإضعافه والسيطرة عليه وعلى موارده بشكل مستمر كما يحدث الآن على مرأى ومسمع من العالم.
برنامج (حديث شيخ الأزهر) يعرض الجمعة من كل أسبوع في تمام الثانية والنصف ظهراً،تقديم رضا مصطفى، رئاسة التحرير: نادية بغدادي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...