قالت الكاتبة الصحفية الدكتورة إيمان غنيم، إن الاطفال بلا مأوى في التعريف المحلى الذى أطلقته وزارة التضامن الاجتماعى في 2017 هم الأطفال دون 18 عاما المتواجدون في الشارع بشكل دائم نتيجة انفصال في الأسرة أو الهروب أو التعرض للعنف الأسري، ويلتقى التعريف المحلى مع التعريف العالمى في نقطة واحدة وهى أن أطفال الشارع يعتمدونه كمقر أساسى لهم ويعتمدون عليه في الحياة أو العيش، كما أنهم يفتقدون للرعاية الأبوية وللبنية الأسرية.
وأوضحت خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن أسباب هذه الظاهرة ترجع إلى 3 مستويات، أسباب أسرية ،أسباب اقتصادية اجتماعية والاسباب المجتمعية، والسبب الأول وهو الأسباب الأسرية والتى ترجع إلى التفكك الأسرى بسبب الانفصال أو الطلاق، أو الزواج العرفى بدون أي حماية قانونية، أو فقدان أحد الوالدين نتيجة الوفاة أو نتيجة الهجر، إضافة إلى العنف الأسرى أو العنف المنزلى والتعامل مع الطفل بقسوة من خلال التعنيف أو الضرب وبأسلوب غير تربوى مما يؤدى لهروب الطفل إلى الشارع، أما الأسباب الاقتصادية والاجتماعية فأول عنصر فيها الفقر والبطالة، حيث أكد الباحثون الميدانيون و مراكز البحوث والمنظمات الدولية مثل منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة أن الفقر والبطالة عوامل تدفع هذه الظاهرة إلى الانتشار، إضافة إلى الهجرة من الريف إلى المدينة والعشوائيات.
واستعرضت الآثار النفسية والإجتماعية عند الأطفال بلا مأوى وأولها المعاناة من الخوف والقلق، وبعض السلوكيات الانفعالية نتيجة عدم شعور الطفل بالأمان وعدم الاستقرار العاطفى، كما يفتقد الإحساس بالهوية والانتماء، مشيرة إلى أن هذا الموضوع يعد ملف استراتيجى كبير وليس مجرد أرقام ويهتم به صناع القرار في الدولة المصرية. ونوهت إلى دور وزارة التضامن الاجتماعى في تقديم الحماية والرعاية المجتمعية لهذه الفئة، حيث أطلقت الوزارة برنامج في عام 2017 بالتعاون مع صندوق تحيا مصر برنامج (حماية أطفال بلا مأوى)، وتم رصد 164 مليون جنيه، منها خمسون مليون تتكفل بهم وزارة التضامن و114 مليون جنيه يتكفل بها صندوق تحيا مصر، والبرنامج يقوم بعملية رصد للظاهرة من خلال مسح لعدد هؤلاء الأطفال، إضافة إلى التنفيذ الفعلى والاستجابة السريعة من خلال التنفيذ والإنقاذ، عن طريق 17 فرقة كل فرقة تتضمن أطباء وممرضين وأخصائيين اجتماعيين وأخصائيين نفسيين. وأشارت إلى أن برتوكول التعاون يتضمن المحور الأول وهو الإغاثة والإنقاذ العاجل، إضافة إلى 21 مؤسسة تدعمها وزارة التضامن لتقوم بدورها في حماية هذه الفئة من خلال رفع معدل التقييم والجودة لهذه المؤسسات، لتقوم بدورها بالشكل المطلوب، ويتم تقديم الدعم لمراكز داخل هذه الجمعيات، لإيواء الأطفال وتأهيلهم، فهى منظومة متكاملة. ولفتت لأهمية دمج الطفل في المجتمع مرة أخرى، من خلال الدمج الاسرى والدمج المجتمعى في دور الرعاية المؤهلة، وكذلك التأهيل المهنى والتعليم الغير نظامى، مشيرة إلى أهمية التأهيل النفسى طويل المدى والتحول إلى سياسة الاحتواء والتعاطف الايجابى من المجتمع، ودور الإعلام المحورى والجوهرى لخلق الوعى المجتمعى المستدام. برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من الاثنين على الخميس في الثانية ظهراإعداد : خالد محمود تقديم : منى عبد الغفار إخراج :وليد جمال
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي والناقد الفني عاطف سليمان أن بداياته المبكرة في عالم الفن كانت عبر برامج الأطفال والمسلسلات الإذاعية التي...
قال د.محمد شطا عضو جمعية مستثمرى العاشر من رمضان إن التنمية الاقتصادية الشاملة تشمل عدة محاور أهمها الصناعة، وهى تحويل...
أكد الدكتور محمد رجب الخبير التربوي أن فكرة تمكين الشباب في مصر جاءت في إطار توجه الدولة نحو بناء الإنسان،...
قدم عالم الاثار د.عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الاعلامى لمجلس الأثريين العرب، توصيف للأهمية التاريخية لشبه جزيرة سيناء عبر العصور...