أكدت مدرس الطب الشرعي والسموم بطب الإسكندرية د. نهاد حامد أن حالات الوفاة في واقعة أطفال المنيا المؤلمة لم تكن نتيجة أحداث طبيعية أو مرض معدي، بل نتيجة تسمم بمبيد حشري شديد السمّية (الكلورفينابير)
وأشارت إلى أن تحاليل الطب الشرعي كشفت عن هذا المبيد في جثث الضحايا وأدوات الطهي، ما شكّل الدليل الحاسم الذي مهد الطريق لبدء التحقيقات الجنائية ضد المتورطة في هذه الجريمة.
وأضافت أنه ينبغي على المزارعين تخزين المبيدات في أماكن آمنة ومغلقة بعيدًا عن متناول الأطفال، وعدم استخدامها إلا بالجرعات الموصى بها لتفادي حوادث التسمم.
كما شددت على أن سرعة التدخل قد تنقذ حياة المصاب في حالات التسمم، حيث يُنصح بالاتصال الفوري بالإسعاف، وتحديد نوع المادة أو الطعام المشتبه به، وتجنب إجبار المريض على التقيؤ إلا بتعليمات طبية، مع غسل الفم جيدًا، ووضع فاقد الوعي على جانبه لضمان التنفس، مع الاحتفاظ ببقايا المادة أو الطعام لتسليمها للأطباء، مؤكدين أن الوقت هو العامل الحاسم لإنقاذ الحياة.
قدم هذه الفقرة من برنامج "هذا الصباح" الإعلامي عمرو عبد المجيد.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للاخبار .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد خفاجى رئيس لجنة الأزمات واستشارى العناية المركزة إن الميكروبات تم تصنيفها إلى ميكروبات لا تتحرك وميكروبات تتحرك...
أكد الكاتب الصحفي محمود الدسوقي، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن الاتحاد الأوروبي قدم نموذجاً فريداً في دعم الشرعية الدولية وقرارات...
قال الدكتور زاهي حواس عالم المصريات إن العثور على تمثال يرجح أنه للملك رمسيس الثاني بمنطقة "تل فرعون" في محافظة...
قال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية إن المبادرات الرئاسية الصحية نجحت في تغيير وجه...