أكدت مدرس الطب الشرعي والسموم بطب الإسكندرية د. نهاد حامد أن حالات الوفاة في واقعة أطفال المنيا المؤلمة لم تكن نتيجة أحداث طبيعية أو مرض معدي، بل نتيجة تسمم بمبيد حشري شديد السمّية (الكلورفينابير)
وأشارت إلى أن تحاليل الطب الشرعي كشفت عن هذا المبيد في جثث الضحايا وأدوات الطهي، ما شكّل الدليل الحاسم الذي مهد الطريق لبدء التحقيقات الجنائية ضد المتورطة في هذه الجريمة.
وأضافت أنه ينبغي على المزارعين تخزين المبيدات في أماكن آمنة ومغلقة بعيدًا عن متناول الأطفال، وعدم استخدامها إلا بالجرعات الموصى بها لتفادي حوادث التسمم.
كما شددت على أن سرعة التدخل قد تنقذ حياة المصاب في حالات التسمم، حيث يُنصح بالاتصال الفوري بالإسعاف، وتحديد نوع المادة أو الطعام المشتبه به، وتجنب إجبار المريض على التقيؤ إلا بتعليمات طبية، مع غسل الفم جيدًا، ووضع فاقد الوعي على جانبه لضمان التنفس، مع الاحتفاظ ببقايا المادة أو الطعام لتسليمها للأطباء، مؤكدين أن الوقت هو العامل الحاسم لإنقاذ الحياة.
قدم هذه الفقرة من برنامج "هذا الصباح" الإعلامي عمرو عبد المجيد.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للاخبار .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلط برنامج "لن تسقط بالتقادم" الضوء على قضية "نهب الهوية قبل الأرض"، مستعرضًا العديد من الاتهامات المؤكدة والملفات الموثقة بشأن...
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى المبارك تفاعلًا واسعًا مع مقطع فيديو انتشر بشكل مكثف، يوثق لحظة إنسانية...
أشار الإعلامي د.حسام فاروق لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية والتي نشرت مقالًا للكاتب جدعون ليفي بعنوان «الحل الإسرائيلي لمشكلة غزة يجري على...
قال الإعلامي د.حسام فاروق إن الصحف ووسائل الإعلام الدولية شهدت خلال الأيام الماضية تناولًا لعدد من الملفات السياسية والإقليمية، من...