قالت الدكتورة رشا وجدي استشارية نفسية وأسرية إن العطاء من القيم الإنسانية الرفيعة التي ترتقي بالعلاقات الإنسانية وتُعزز الروابط بين الأفراد، لكن حين يتحول العطاء إلى إفراط يصبح عبئاً على المعطي، وقد يؤدي إلى عواقب نفسية واجتماعية خطيرة.
أضافت وجدي خلال لقائها في برنامج (أنا وبابا وماما) أن الإفراط في العطاء سواء في المشاعر أو الوقت أو المال غالباً ما يكون مدفوعاً بالشعور بالواجب أو الرغبة في نيل القبول أو الحب، لكنه في كثير من الحالات يتحول إلى التزام قهري يدفع صاحبه إلى إهدار طاقته وموارده دون تقدير كافٍ من الآخرين ، مشيرة إلى أنه من يُفرط في العطاء قد يجد نفسه في نهاية المطاف يشعر بالخذلان أو الإكتئاب بسبب غياب التقدير أو رد الفعل المنتظر ، كما أن الطرف الذي يتلقى هذا العطاء المفرط، قد يتعلم الأنانية، بل قد ينمو لديه سلوك نرجسي يشعره بأنه محور الاهتمام دون حدود.
أوضحت وجدى أن المقياس الحقيقي لمعرفة ما إذا كان الشخص مفرطاً في العطاء، هو ما إذا كان ينتظر الحب أو التقدير في المقابل، وهنا يجب التوقف وإعادة تقييم الذات، فالعطاء الطبيعي يجب أن يكون نابعا من التوازن لا من الحاجة للتقدير ، وعلى الرغم من أن التغيير قد يواجه في البداية بعض الانتقادات من المحيطين، فإن الالتزام بوضع حدود واضحة للعطاء يساعد الآخرين على التكيف مع السلوك الجديد، وسيظل المحب الحقيقي حاضراً دون الحاجة لتضحيات زائدة.
برنامج (أنا وبابا وماما) يذاع على شاشة الفضائية المصرية، اعداد : خالد مسلم، وتقديم : داليا حسن، اخراج: شريف الجمال.
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. محمود السيد استشاري ريادة الأعمال مستشار اللجنة الاقتصادية بالجامعة العربية إن إشادة صندوق النقد الدولي بالاقتصاد المصري تأتي...
قالت د. ميادة لطفي أستاذة علم الاجتماع بجامعة المنصورة إن من صفات الشخص السلبي أنه يرى النصف الفارغ من الكوب...
قالت براءة عبد المولى الباحثة بمعهد التخطيط القومي إن العلامة التجارية الشخصية تعتمد في أساسها على السلوكيات والقيم والقدرة على...
قال عماد عثمان كبير الباحثين في الآثار الإسلامية إنه على الرغم من وجود المؤذن منذ بداية الإسلام وهو بلال بن...