كشف القيادي السابق بجماعة الجهاد نبيل نعيم كل أسرار وخبايا الشر القابع في كل أفكار ومعتقدات جماعة الإخوان ، و كانت أول التنظيمات المُنبثقة من فكر الإخوان المسلمين ؛ تنظيم التكفير والهجرة ، والذي قام قائده شكري مصطفى بقتل الشيخ الذهبي فقط لأنه قام بالرد على أفكارهم المنحرفة والتي تُكفّر كل من هو غير منتم لهم فكل هذه التنظيمات تعتنق الفكر القطبي ، هذا الفكر الذي زرعه في العقول (سيد قطب)،و على كل من قرأ مؤلفات سيد قطب يعرف أنه ينشر الفكر التكفيري ،حيث قال إنه لا يوجد مجتمعات إسلامية في العالم وكلها مجتمعات كافرة.
وأكد نعيم في لقائه ببرنامج (لن تسقط بالتقادم ) أنه عاش مع الاخوان في السجون ،والإنسان في فترة محبسه يكون صادقاً مع نفسه ،فكانوا يعترفون له بأنهم تُجّار حروب ، حيث إنهم كانوا في الحرب الروسية الأفغانية يلتقطون الصور بجانب الدبابات والصواريخ وكأنهم يشاركون الأفغان في هذه الحرب ،وهم في حقيقة الأمر لم يطلقوا رصاصة واحدة في هذه الحرب ،كانوا فقط يقومون بجمع التبرعات من دول الخليج على ضوء هذه الحرب.
وأضاف نعيم أن كل الأفكار المتطرفة هي نتاج فكر الإخوان كالتكفير والهجرة ،والقطبيين (أتباع سيد قطب) ، وبالرغم من أن الفكر الإخواني وتنظيم القاعدة صناعة أمريكية خالصة ،إِلَّا أن السحر انقلب على الساحر وقتلت امريكا القيادي أسامة بن لادن ، وقد اعترفت بذلك رئيسة وزراء أميركا السابقة (كوندليزا رايس) ،حيث صرحت بأن الأمريكان هم من صنعوا وأسسوا تنظيم القاعدة.
كما أكدت ذلك هيلاري كلينتون في كتابها (خيارات صعبة) أن تنظيم القاعدة صناعة أمريكية ، وتنظيم الإخوان صناعة بريطانية خالصة وصرحت أيضا بأن تنظيم داعش أيضاً صناعة أمريكية.
برنامج ( لن تسقط بالتقادم ) عرض الخميس من كل اسبوع
تقديم إيمان العقاد
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...