أوضح محمد الشلالدة وزير العدل الفلسطيني السابق أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واللبناني ، يعتبر من أهم النماذج الدولية لانتهاك مبادئ الشرعية الدولية ، بل وانتهاك ميثاق الأمم المتحدة ، والقانون الدولي الإنساني ، كما تمردت إسرائيل على كافة القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وأحكام محكمة العدل الدولية ، وهو ما يؤكد أن القانون الذي يحكم العلاقات الدولية هو قانون القوة الذي يظهر جلياً من خلال استخدام الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن ، ما أدى لتعطل وإخفاق مجلس الأمن في إصدار العديد من القرارات ، وذلك لإنهاء الحرب المعلنة على قطاع غزة ووقف إطلاق النار وانهاء الحصار ، موضحا أن استخدام حق الفيتو دليل على إلغاء الدور الرئيسي للأمم المتحدة ، وهو ما يعطي لإسرائيل الضوء الأخضر لارتكاب مزيد من الجرائم.
وأكد الشلالدة خلال حديثه لـ " تغطية مباشرة " أن ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان ، هو نموذج لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ، وهنا تبرز مسؤولية المجتمع الدولي لتفعيل قرارات الأمم المتحدة ، من أجل إجبار السلطة القائمة بالاحتلال على مسئوليتها القانونية والجنائية ، في إطار محكمة العدل والجنائية الدولية ، ورغم أن العالم أحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، إلا أن العديد من الدول أصبحت ترى الأمور بوضوح وتدرك أحقية الشعب الفلسطيني في نيل حريته والاعتراف بضرورة قيام دولة فلسطينية ، مع إعادة نظر بعض تلك الدول في بيع وتصدير الأسلحة لإسرائيل ، وتهاجم اسرائيل بعض منظمات الأمم المتحدة ، منها منظمة الأونروا التي صنفتها إسرائيل والكنيست كمنظمة إرهابية ، وصادرت أغلب ممتلكاتها .
يذاع برنامج " تغطية مباشرة " على شاشة النيل للأخبار مع الإعلامي أيمن السيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استعرض البرنامج الوثائقي "أم الدنيا" الطفرة التنموية التي يشهدها قطاع النقل في مصر من خلال تسليط الضوء على مشروع "المونوريل"،...
قال د.مدحت أحمد عنيبر أستاذ الاقتصاد الزراعى بمركز البحوث الزراعية إن المشروعات القومية الزراعية في الدولة المصرية أضافت إلى الرقعة...
أكد عادل المصري الخبير السياحي المستشار السابق لهيئة تنشيط السياحة المصرية أن مشروع مسار العائلة المقدسة يمثل إضافة نوعية للمقصد...
استعرضت د.ريهام مصطفى مستشارة لجنة الخطة والموازنة الأسبق بمجلس النواب، جوانب دراسة أعدتها مؤخرا نشرت في يناير الماضى، ترتكز على...