أوضحت الدكتورة هدى رؤوف خبيرة الشئون الإيرانية أن اختفاء الرئيس الإيراني ووزير خارجيته هو حدث ستكون تداعياته الداخلية أكثر من الخارجية لأن الرئيس الإيراني ليس الشخص الذي يضع السياسة الخارجية ويحددها وإنما يتم ذلك من جهات أخرى على رأسها المرشد الإيراني ومجلس الأمن القومي والحرس الثوري بشكل أساسي.
وأشارت ، خلال مداخلتها الهاتفية لبرنامج (التاسعة) إلى أن رئيس الدولة هو رئيس المجلس التنفيذي مثل رئيس الوزراء ووزارة الخارجية تساعد في تنفيذ السياسة الخارجية وليس وضع ملامحها وبالتالي ملفات السياسة الخارجية المرتبطة بالانفتاح أو التوتر مع دول الإقليم والعلاقات مع إسرائيل ومع الميليشيات في المنطقة حتى الملف النووي والمفاوضات مع الغرب جميعها أمور محسومة من المرشد الإيراني الذي منح بعض الملفات الضوء الأخضر.
وأكدت أن ملفات السياسة الخارجية ستستمر كما هي حتى يتم انتخاب الرئيس الجديد، قائلة:" وحتى في توقعي إذا جاء الرئيس الجديد فسيكون استكمالا لسيطرة التيار المتشدد والأصولي على مفاصل الدولة الإيرانية وبالتالي لن تتغير تلك السياسة حتى بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية القادمة".
ولفتت إلى أن جميع التصريحات من مسئولي الدولة الإيرانية بما فيهم المرشد الإيراني تؤكد رغبتهم في تحسين العلاقات مع مصر ورفع مستوى العلاقات قدمًا للأمام وحتى مصر لم تمانع في فكرة تحسين العلاقات مع إيران ولكن بشروط الدولة المصرية ومنها عدم التدخل وعدم تصعيد التوترات في بعض البؤر التي قد تمس مصالح الأمن المصري والأمن العربي.
برنامج (التاسعة) يعرض يوميًا على القناة الأولى المصرية عقب نشرة التاسعة مساءً، قدم الحلقة ألإعلامي يوسف الحسيني.
لمتابعة البث المباشر للقناة الاولي المصرية... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. مختار غباشي، الأمين العام لإحدى مراكز لدراسات السياسية ، إن مضيق هرمز أصبح ورقة ضغط ذهبية فى يد...
أشاد محمد الجوهري، رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا"، بقدرة الدولة المصرية على امتصاص الصدمات الجيوسياسية والاقتصادية الناتجة عن توترات المنطقة وغلق...
قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات، إن يوجد فجوة استراتيجية واسعة بين المتطلبات الأمريكية والتصورات الإيرانية؛ حيث...
قالت الدكتورة إيمان الليثي، خبيرة التسويق السياحي، إن مصر تمتلك ميزة تنافسية كبرى كبلد للأمن والأمان رغم الظروف الجيوسياسية المحيطة،...