أكد الدكتور أيمن السيسي الباحث في الشأن الافريقي أن الانتخابات الموريتانية تلقى اهتماما دوليا كبيرا حيث إن دولة موريتانيا هى من الدول القليلة فى الساحل الإفريقى التى تنعم باستقرار سياسي منذ عدة سنوات ، موضحا أن الانتخابات الرئاسية الموريتانية من المقرر ان تنعقد يوم 29 يونيو 2024 ويتنافس بها سبعة مرشحين وقد رفض طلب الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز - المحبوس بتهمة الثراء الفاحش والذي سمح له بالخروج من محبسه - لتقديم اوراق ترشحه أمام المجلس الدستوري.
وأوضح د.السيسي خلال لقائه لبرنامج (هنا إفريقيا ) أنه من بين المرشحين على منصب الرئيس حمادى ولد سيد المختار و بيرام ولد عبيدى ، مشيرا إلى أن موريتانيا كانت تنعم بفترة استقرار كبيرة خلال حكم الرئيس الحالى محمد ولد الشيخ الغزواني فى ظل عدم الاستقرار فى محيط الساحل الإفريقي ، فيما تبدأ الحملات الانتخابية منتصف ليل 14 يونيو وتنتهي منتصف ليل 27 يونيو.
وأضاف أنه من شروط الترشح فى موريتانيا أن يحصل المترشح لمنصب الرئيس على تزكية مائة مستشار بلدى من بينهم خمسة عمد على الاقل و تجري الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 29 يونيو والجولة الثانية في 14 يوليو.
واستكمل د.أيمن السيسي حديثه بأن الاستقرار الذى تحقق فى عهد الرئيس الحالى فى موريتانيا قد انعكس على الوضع الاقتصادى حيث توقع صندوق النقد الدولي ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي بموريتانيا خلال العام الحالي إلى 4.3 في المئة مقابل 3.4 في المئة في ٢٠٢٣، بفعل تباطؤ التضخم ، كما أن معدلات التضخم في الدولة انخفضت ووصلت إلى 2.6 % في فبراير الماضي، نزولا من مستويات 9 في المائة بنفس الفترة من عام ٢٠٢٣.
"هنا افريقيا" يذاع أسبوعيا على شاشة الفضائية المصرية
تقديم : هبة شامل
رئيس التحرير : نسرين الخياط
إخراج : نهى عادل
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
مصدر بالموقع الموحد
أكد الدكتور حسام عطا أستاذ الدراما والنقد المسرحي بأكاديمية الفنون أن مصر تمتلك قدرة هائلة على تقديم مواهب استثنائية وعلامات...
أكد بشير عبد الفتاح الكاتب الصحفي والباحث السياسي بالأهرام أن الهجوم المزدوج الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يخفي...
أكدت نائبة رئيس تحرير جريدة وطني د. كاترين فرج الله أن ما تشهده المنطقة حاليًا أمر غير مسبوق، لا سيما...
قال الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي الخبير في الشأن الروسي آن الاعتداء العسكري على إيران يمثل خرقاً صارخاً للقوانين الدولية...