قال أحمد خليفة مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط إن مصر لها دور ثابت تجاه القضية الفلسطينينة لا يتغير فمصر بذلت جهد دؤوب من أجل دعم القضية الفلسطينية وذلك من خلال توحيد الجهود العربية والدولية لإعادة تنشيط مسار السلام بفلسطين على أساس حل الدولتين ومع اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عملت الدبلوماسية المصرية على دعم القضية في جميع المحافل الدولية والتأكيد على جوهر القضية الفلسطينية وفضح الممارسات الإسرائيلية والتأكيد على ضرورة إيجاد حلول سلمية للقضية الفلسطينية من خلال دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف خليفة خلال لقاء له ببرنامج (حوار اليوم ) أنه في الازمة الحالية تحاول إسرائيل تصدير المشكلة لمصر ومحاولة إظهارها كطرف من أطراف النزاع كمحاولة لاستفزاز الجانب المصري ولكن القيادة السياسية المصرية تتبع دائما سياسة التعقل والصبر والنفس الطويل وعلى الجانب الاخر تعاني الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الحالية من حالة من عدم الاستقرار والتخبط مما ساعد المقاومة الفلسطينية على التطوير من أسالبيها وإلحاق خسائر جسيمة بالجيش الإسرائيلي.
وأشار خليفة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية شريك رئيسي بالحرب على غزة فهي الداعم الأساسي لجيش الاحتلال سياسيا وعسكريا ولكن الضغط الشعبي هو أسوأ كوابيس الولايات المتحدة وإسرائيل حيث بدأت تزداد نسبة الوعي بين الشباب الأمريكي والأوروبي بالقضية الفسطينية مما يمثل زخم ودفع لتغيير وجهة النظر على المستوى الشعبي حاليا وعلى المستوى الرسمي لاحقا.
وأنهى خليفة حديثه بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لنجاة الفلسطينيين لأن الإسرائيليين لا يفكرون إلا بفكرة القضاء على الطرف الآخر وعدم قبول وجوده.
برنامج حوار اليوم يذاع على شاسة النيل للأخبار.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للاخبار... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة جديدة من برنامج "العالم غدا"، أكد المحافظ في ديوان عام الرئاسة الفلسطينية، مأمون سويدان، أن الانتخابات المحلية التي...
أكد الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشئون الخارجية بجريدة الوطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات أحلاها...
وصفت خبيرة العلاقات الدولية نسمة عبد النبي حادثة القبض على المواطن الأمريكي "كول توماس" بتهمة محاولة اغتيال دونالد ترامب بأنها...
قال الدكتور أحمد الجيزاوي، خبير الأمن القومي، إن السيناريو الأقرب للمشهد الحالي هو المفاوضات المتقطعة مع تجنب الصدام الشامل، معتبراً...