مى عمر:الأسرة خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الجرائم الإلكترونية

أكدت المهندسة مي عمرخبيرة التحول الرقمي أن الأسرة هى خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الجرائم الإكترونية رغم صعوبة مراقبة وتتبع الهاتف المحمول الخاص بالطفل طوال الوقت لذلك لابد من توعيته بتحمل المسئولية والتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بحكمة وإيجابية وتجنب التعامل مع مواقع"Dark Web"التي تشمل كافة المواقع الإباحية ومواقع تجارة السلاح وتجارة الأعضاء ومواقع لنقل الأحداث المأساوية مثل القتل والعنف الممنهج وهى مواقع يمكن الوصول إليها بسهولة ومجانا،كما يجب على الأسرة أن تحذرالأبناء من خطورة التصفح بهذه المواقع والانسياق خلفها حيث يمكن للهاكرالاستيلاء على بياناته وتوريطه بجرائم ليتحول الشخص من مجني عليه إلى جاني.

 

وأوضحت عمرفي حديثها لبرنامج(زينة)أن الجريمة الإلكترونية هى أي فعل يعتمد بشكل كبيرعلى الإنترنت ويضربالمجتمع مثل المشاركة في حوادث القتل والنصب من خلال الابتزازالإلكتروني والتصيد الاحتيالي وانتحال هوية الأشخاص أوالاستيلاء على حساباتهم البنكية وغيرها من الجرائم التي صدرمن أجلها القانون رقم175لعام2018وهوقانون مكافحة الجريمة الإلكترونية ثم القانون رقم151لعام2020لحماية البيانات الشخصية بعد أن تزايد الجرائم الإلكترونية والإفراط في استخدام الإنترنت خاصة بين المراهقين وأصبحت المشكلة تتخطى حدود الأسرة في التغلب عليها وتحتاج لقانون رادع للسيطرة عليها،إلى جانب توعية المتعاملين مع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بأهمية حماية بياناتهم الشخصية وصورهم الخاصة حتى لا يمكن تداولها أو ابتزاز أصحابها من قبل البعض.                                                                 مى عمر:الأسرة خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الجرائم الإلكترونية

من جانبها لفتت الأخصائية النفسية إنجي جرجس إلى عدم وجود دوافع محددة تقف خلف قيام الشخص بالجرائم الإلكترونية فكل جريمة ولها دوافعها وكل شخص له مبرراته،ورغم ذلك تم رصد بعض الدوافع المنتشرة بشكل أكبر بين القائمين بالجريمة أولها الدافع المادي فالاحتياج للمال عند البعض يدفعه للقيام بأفعال غير قانونية،ثم دوافع المتعة والتحدي حتى لو تعرضت حياته للخطرمثل لعبة"الحوت الأزرق"التي أودت بحياة بعض المراهقين رغم معرفتهم بخطورتها إلا أن التحدي والإثارة وحب الاستطلاع كان أقوى من الخوف، بالإضافة إلى دافع الانتقام وهومن أبشع الدوافع حيث يقوم الشخص بأي فعل في سبيل الانتقام من الضحية سواء بالقتل أوالابتزاز أو تهكير المعلومات الشخصية لتسريبها وإيذاء الشخص من خلالها.

يُعرض برنامج (زينة) على شاشة القناة الثانية،تقديم هدى الجندي.

لمتابعة البث المباشرللقناة الثانية..أضغط هنا 

هاجر كمال

هاجر كمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المطبخ المصرى القديم
د.إسلام الحسيني استشاري الإدارة الاستراتيجية والتطوير المؤسسي
خبيرة إتيكيت: التفاوض على الراتب حق مشروع  خلال مقابلة العمل
26
لثيال
د. جيهان البيومي
د. أحمد عبد الرحمن
المهندس أسامة الجمال

المزيد من التليفزيون

نقيب الأطباء: منع التصوير داخل المنشآت الصحية يحمي خصوصية المرضى

قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن القوانين والقرارات الوزارية المنظمة للعمل داخل المنشآت الصحية تحظر التصوير بوجه عام،...

علاء يوسف:الإعلام والدبلوماسية شريكان في حماية مصالح الدولة وبناء الوعي داخليا

قال السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن العمل الدبلوماسي والإعلامي يمثلان جناحين متكاملين لخدمة الدولة، مشيرًا إلى أن...

منار غانم: الخميس ذروة الموجة الحارة

قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن اليوم وغدًا الخميس يمثلان ذروة الموجة شديدة الحرارة...

خبيرة إتيكيت: احترام كبار السن يبدأ من أسلوب التعامل قبل تقديم الرعاية

أكدت نسرين محسن خبيرة الإتيكيت أن حسن التعامل مع كبار السن لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية أو تلبية احتياجاتهم...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م
هل الذكاء الاصطناعي يتجسس علينا؟
  • الإثنين، 20 يوليو 2026 01:00 م