قال الباحث فى الشئون السياسية فى العراق غازى اللامى إن زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إلى العراق هى زيارة يتم الإعداد لها قبل عام تقريبا، وتحمل هذه الزيارة الكثير من الملفات المهمة والمعقدة والشائكة بين البلدين. وكانت آخر زيارة لأردوغان الى العراق عندما كان رئيسا للوزارء منذ 13 عاما.
وأوضح اللامى خلال مداخلة هاتفية مع برنامج (تغطية مباشرة) المذاع على قناة النيل للأخبار أن أردوغان يبحث عن مصالح شعبه ومصالح تركيا من خلال هذه الزيارة ويريد أن يفرض إرادتة السياسية والاقتصادية والأمنية على العراق ، مطالبا الجانب العراقى بأن يكون قويا وأن يتسلح بالشجاعة والج أرة فى التعامل مع الملفات المطروحة لصالح شعبه .
وأضاف أن هناك ملفين شائكين ومعقدين فى هذه الزيارة، الأول هو ملف حزب العمال الكردستانى "بى بى كا" والتى دائما ماتدخل القوات التركية الى داخل الحدود العراقية بحجة مواجهة حزب العمال الكردستانى وقامت بنشر قوات عسكرية لها فى شمال العراق .الملف الثانى هو ملف المياه الذى عانى منه العراق كثيرا خاصة فى الاعوام السابقة من حدوث جفاف فى البلاد.
وأشار اللامى إلى أن العراق يحتاج اليوم إلى عدم المساومة على المصالح الوطنية الكبرى له وأن تكون لكل دولة رؤية تضمن لها حقوقها وتكون هناك لجان لمتابعة تنفيذ ما يصدر من قرارات ويجب وضع جميع الملفات العالقة بين الجانبين على طاولة المفاوضات ويتم حسمها لصالح الدولتين.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار...اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...