قال د. محمود خليل استشاري التدريب والتطوير إن قدماء المصريين كان لديهم اهتماما خاصا بالأعياد التي وصل عددها إلى 282 عيدا في السنة حيث كانوا يعتبروها حالة من صناعة البهجة والتفاؤل والسعادة التي تحتاج إلى ممارسة وتدريب مثلها مثل أى عمل يقوم به الإنسان، مشيرًا إلى أن الله عز وجل خلق هرمون السعادة داخل كل شخص لكن ضغوط الحياة كثيرا ما تمنع الإنسان من الاستمتاع به كما يجب؛ لذلك يحتاج كل فترة إلى الأعياد والمناسبات السعيدة التي تمثل فرصة جيدة لتجديد الشعور بالأمل والبهجة وتغذي داخل كل منا الشعور بالسعادة.
وأضاف خليل في حديثه لبرنامج (مصر جميلة) أن السعادة لها مقومات أساسية من أهمها الإيمان المتمثل فى الرضا والثقة في مقدرات الله بأن الدنيا نسبية ليس بها فرح مطلق ولا حزن مطلق ولنا في الأنبياء قدوة حيث مروا جميعا بمحن عديدة واجهوها بالصبر والرضا وحسن الظن بالله عز وجل، موضحًا أن الإنسان المتفائل واقعي في أحلامه وطموحاته ولا يشغل باله بأعلى من إمكانياته ولذلك لا يصاب بالإحباط أو التشاؤم، كما يتميز بأنه مقبل على الحياة رغم صعوباتها، ومتمسك بالأمل ويرى دائما أن القادم أفضل.
وشدد على ضرورة أن يمتلك كل شخص مفتاح سعادته في يده ولا يتركه في يد الآخرين رغم أهمية التعاون والدعم المتبادل بين أفراد المجتمع لكن دون أن يعلق أحد حياته وسعادته على الآخر، حتى في ظل الأسرة الواحدة التي يعتقد أحد أفرادها مثلا أنه يعيش من أجل الآخرين لكن العقلانية والحياة السليمة تفترض وجود حقوق وواجبات لدي كل فرد عليه أن يقوم بأدائها حتى تعم السعادة على الجميع.
يُعرض برنامج (مصر جميلة) على شاشة القناة الثانية، تقديم نهى مروان، وإخراج عبير هاشم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف الدكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية عن بدء ارتفاع طفيف في درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين...
أكد الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي لصندوق دعم المبتكرين والنوابغ أن "البرنامج القومي لاكتشاف المواهب" يأتي تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية بهدف...
أكد الدكتور أحمد بيومي رئيس جامعة مدينة السادات السابق أن ملف التعليم في مصر شهد تطورًا غير مسبوق في عهد...
قال الدكتور علاء النهرى نائب رئيس المركز الاقليمى لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة السابق، إنه بدءا من قيام الثورة الصناعية تزايدت...