قال محمد نصار الباحث في العلاقات الدولية إن العلاقات العربية الصينية بدأت منذ عام 1949، وتحاول الصين التواجد فى الشرق الأوسط بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، فى جميع مجالات الاقتصاد والدفاع والدبلوماسية، وترى بكين حاليا أن مصالحها فى الشرق الأوسط تُخدم بشكل أفضل، وذلك من خلال التركيز على التجارة والابتعاد عن الشئون الأمنية والسياسية، كما تشارك الحكومة الصينية بانتظام المنظمات الإقليمية الرئيسية في الشرق الأوسط مثل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامى، وترسل وفودا دبلوماسية رفيعة إلى مؤتمراتها.
وأضاف نصار خلال حديثه لبرنامج (خطوط تماس) بأن لدى الصين "شراكات استراتيجية شاملة " مع الجزائر ومصر وإيران والسعودية والإمارات ، بجانب "شراكات استراتيجية" مع العراق والأردن والكويت والمغرب وعمان وقطر وتركيا، وتوازن بكين بين علاقاتها مع صناعة التكنولوجيا الإسرائيلية، وبين مصالحها فى مصادرالطاقة العربية، وعلى الجانب الأخر دعمت الدول العربية بصفة عامة جهود الصين في الحصول على مقعدها بالأمم المتحدة، ومن ثم مجلس الأمن وحق الفيتو خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وجاءت تحركات الصين في الشرق الأوسط في الأغلب تحت ضغط ظروف إقليمية ودولية ، وغالبا ما كانت تلجأ إلى دعوة الأطراف إلى الحوار والتفاوض لحل الأزمات دون تقديم أي مبادرة أو حل.
يذاع برنامج (خطوط تماس) إسبوعياً على شاشة قناة النيل للأخبار تقديم الإعلامي شهاب شعلان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ألقى برنامج " ويك اند" الضوء على احتفاء منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية وتفاعلها بشكل كبير تخطى الحدود الجغرافية، ...
أكد الشيخ سعيد محروس، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره يعد أحد أركان الإيمان الأساسية التي...
قالت الدكتورة رشا كمال مدير الإدارة العامة للوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار أن شعار "المتاحف توحد عالمًا منقسمًا" الذي أطلقه...
قال السفير رخا حسن مساعد وزير الخارجية الأسبق إن هناك عددًا من الملفات التي تحظى باهتمام كبير من جانب مصر...