أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن لقاء البابا فرانسيس بابا الفاتيكان مع مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلته كان يدور حول ضرورة البحث عن علاقة جديدة بين الشرق والغرب لنتفادى بها الأزمات ،والتي يمثل جزء كبير منها سوء التفاهم والتعايش بين الحضارتين .
وقال فضيلته إنه يلمس بعد كل لقاء مع بابا الفاتيكان تفاهماً وتفتحاً ملمومساً ، كما شهد اللقاء توقيع وثيقة (الأخوة الإنسانية ) وهي وثيقة إنسانية بحتة ومنابعها من أصول الأديان السماوية والبحث عن الأخلاقيات خارج الدين يجرفنا لمهالك لا قِبل لنا بها كما تم صياغة الأخلاقيات والدعوات لها بصياغة دينية حيث إن كل الأديان دعت للتمثل بهذه الأخلاقيات التي حوتها ودعت لها هذه الوثيقة.
وأضاف فضيلة الإمام الأكبر خلال حديثه لبرنامجه الأسبوعي (حديث شيخ الأزهر) أن كلمة البابا فرانسيس كانت تدعو للتعاون ، وأن لا يكون هنالك دولة أو إنسان يستأثر بشيء خلقه الله مشاعا للجميع كالحق في العيش الكريم أو الاستئثار بالثروات وخلافه.
وقد أكدت كلمة فضيلة الإمام الطيب أن الحضارات الجديدة باتت لها انبعاثات وتأثيرات ضارة على الشعوب ،وأولى مظاهر هذه الانبعاثات هي الهوة والفجوة الكبيرة بين الأغنياء والفقراء والتي ترتب عليها مظالم عديدة بين الشعوب.
وتابع فضيلة الإمام الطيب بتحديد منابع هذه الانبعاثات المجتمعية الضارة ؛فقال إن مصدرها ومنبعها هو الإلحاد وعدم الإيمان بالله سبحانه وتعالى والسبب الثاني هو استحداث الأخلاق التي تأسست على مبدأ الأنانية ، موضحا أن الإلحاد يعني أن هذا الملحد متحرر من أي توجيه إلهي وفي المقابل فهو محكوم بالتوجيهات والأحكام الوضعية التي يفرضها عليه القانون ، وهذه الأحكام الوضعية تتبدل وتتغير لا محالة من وقت لآخر وهم يدّعون أنهم في قمة التحضر ،والحقيقة أنهم في قمة الأسى والظلم لأنهم أقصوا النظم والقوانين المجتمعية الإلهية فحين يسود الإلحاد وتسود قوانينه التي تُعلي من الأنانية والمصلحة الخاصة ، فإننا نجد النتائج كما هي عليه الوضع الآن من نشر للفساد والطبقية ، والحديث النبوي الشريف يوضح بمنتهى الدقة كيف أنه لو باتت مجتمعات تطبق أحكام الله والشرع وسط أقوام آخرين لا يطبقونها فإن المفرطين والمتحررين منها يضرون الملتزمين بها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها،وكان اللذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم .فقالوا ؛لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا،فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً).
(حديث شيخ الأزهر) يعرض الجمعة من كل أسبوع على شاشة الفضائية المصرية في تمام الثانية والنصف ظهراً.
تقديم : رضا مصطفى
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...