قال السيد صبري استشاري التغيرات المناخية والتنمية المستدامة إن قضية المناخ تعد أكبر تحدي يواجه البشرية حاليًا، ومواجهة التغيرات المناخية تتطلب وجود عمل منظم، مع وجود مصادر تمويل مستدامة لعمل مشروعات منخفضة الانبعاثات تعود على شعوب الدول المتضررة من التغييرات المناخية.
وأكد صبري خلال مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار أن تقاعس الدول الكبرى عن تمويل الدول النامية لمواجهة التغيرات المناخية سيكون سيئاً على كافة الدول، مشددا على أهمية التحول من التعهدات التي تعهدت بها الدول المتقدمة لصالح الدول النامية والمتضررة إلى افعال على أرض الواقع.
كما أشار الى خطورة الموقف واستحالة استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه مشددا على أن الأبحاث العلمية تتوقع ارتفاع درجات الحرارة الى 2.5 درجة مئوية بحلول عام 2030 إذا لم تتكاتف دول العالم للالتزام بتنفيذ توصيات قمة المناخ، مؤكدا أن هذا الارتفاع قد يؤدى الى موجه من الأعاصير والعواصف إضافة الى موجات شديدة الحرارة وأخرى شديدة البرودة قد تجعل الحياة على الكرة الأرضية شبه مستحيلة.
وذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صرح خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة المناخ المنعقد حاليا بمصر أن فرنسا لم تلتزم سوى بتنفيذ 20% من التوصيات التي أسندت اليها، منوها أن الخسائر التي نتجت عن الانبعاثات الحرارية كان لها بالغ الاثر على الدول النامية أما الدول الغنية فتمتلك الإمكانيات التي تؤهلها للتصدي لهذه الخسائر والتغلب عليها.
جاء ذلك خلال تغطية مباشرة لقناة النيل للأخبار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد المحلل السياسي أحمد التايب أن التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان والسيطرة على قلعة تل أشقيف يمثل حدثاً غير مسبوق...
سلط برنامج "لن تسقط بالتقادم" الضوء على قضية "نهب الهوية قبل الأرض"، مستعرضًا العديد من الاتهامات المؤكدة والملفات الموثقة بشأن...
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى المبارك تفاعلًا واسعًا مع مقطع فيديو انتشر بشكل مكثف، يوثق لحظة إنسانية...
أشار الإعلامي د.حسام فاروق لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية والتي نشرت مقالًا للكاتب جدعون ليفي بعنوان «الحل الإسرائيلي لمشكلة غزة يجري على...