قال الكاتب الصحفي محمد توفيق إن المصيف لدى المصريين في العشرينات كانت مدته 3 شهور وليس بالشكل الذي يعرفه المصريون في الوقت الحالي؛ وبالتالي
قال الكاتب الصحفي محمد توفيق إن المصيف لدى المصريين في العشرينات كانت مدته 3 شهور وليس بالشكل الذي يعرفه المصريون في الوقت الحالي؛ وبالتالي كانوا يدخرون للمصيف فترة الـ9 شهور المتبقية خلال العام وحتى اللقاءات الملكية كانت تقام في الأسكندرية خلال هذا الوقت.
وأكد توفيق خلال حواره في برنامج (التاسعة) أن فكرة المصيف لدى المصريين كانت جزءا من الحياة وليست مجرد رفاهية قائلا: "نحن علمنا العالم العربي بأكمله فكرة التصييف في مصر وأصبحت هذه الفكرة ليست للمصريين فقط".
وأشار توفيق إلى أن رأس البر كانت من أعظم المصايف في مصر خلال فترة الأربعينات والخمسينات لوجود أشياء جميلة جدًا فيها منها منع السير بالسيارات بداخلها وكان يصيف فيها المشاهير منهم أم كلثوم وعبدالحليم وعبدالوهاب وفكرة (العشة) في رأس البر كان يمكن استخدامها كدخل قومي لأن الناس تشاهد العشش التي كان يصيف فيها مشاهير مصر من الفنانين ولاعبي الكرة.
وألمح توفيق إلى أن الناس كانوا يذهبون للمصيف كعائلة وليس كأسرة وكانت أعدادهم كبيرة في شقة واحدة واشتهرت مقولة (حصيرة الصيف واسعة) وكان السؤال الذي يشغل بال المصريين بعد حرب 67 هل يجوز الذهاب إلى المصيف أم لا ؟ ولم يسافروا إلا في شهر أغسطس لغسل الأحزان التي سببتها النكسة.
وأوضح توفيق أن مصيف جمصة بدأ منذ عام 62 وجذب الناس ومن سنة 76 إلى سنة 73 كان المصريون يصيفون في جمصة وتم نشر خبر وقتها تحت عنوان "لا داعي للتصييف في الخارج.. جمصة مستعدة".
برنامج ( التاسعة) يعرض يوميا على شاشة القناة الأولى المصرية
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...