استهل الدكتور نوح العيسوى وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد خطبة الجمعة وكان موضوعها عن فريضة الزكاة، ونقلتها القناة الأولي من مسجد عمر بن
استهل الدكتور نوح العيسوى وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد خطبة الجمعة وكان موضوعها عن فريضة الزكاة، ونقلتها القناة الأولي من مسجد عمر بن عبدالعزيز بمحافظة بني سويف بقول الله عز وجل: "وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ".
وتابع بقوله: إن ديننا دين البذل والعطاء والكرم والجود والسخاء، كما يحثنا على التعاون والتراحم والتكافل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّّ"، ولتأكيد هذه القيم النبيلة التي أوصانا بها الإسلام.
مؤكدا أن الله عز وجل فرض الزكاة في صورة إنسانية راقية من صور التكافل الاجتماعي، ولقد رغب الله عز وجل في أداء الزكاة وحذر الأغنياء من عدم أدائها، بل وجعلها سبحانه وتعالى ركنا أساسيا من أركان الإسلام لا يكتمل إلا به؛ كذلك رغبنا سبحانه وتعالى في بذل الصدقات والإنفاق، وجعل الصدقة من أعظم أبواب الخير التي تسهم في قضاء حوائج الناس وتفريج الكرب؛ وفي ذلك يقول سبحانه وتعالي مخاطبا نبيه صلي الله عليه وسلم: "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ، شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ".
وأضاف أنه لبيان أهمية الزكاة وعظيم منزلتها قرنها سبحانه وتعالى بفريضة الصلاة في كثير من الآيات رفعا لمكانتها وترغيبا في الحرص عليها، منها قول الله عز وجل" وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَیۡرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرࣱ".
وأشار إلى أن الزكاة حق معلوم للفقير في مال الغني أوجبه الله عز وجل له، وأنها ليست فضلا ولا منة من الغني بل هي فرض لازم عليه؛ ولذلك حذرنا الله عز وجل من التكاسل أو التهاون في أدائها وتوعد من يفعل ذلك بالعذاب، يقول سبحانه وتعالي: "وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ"، ويقول الله عز وجل"وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ".
وكذلك فإن الصدقات تعمل مع الزكاة في تحقيق الدور التنموي في المجتمع وهي أيضا مما يتقرب به إلى الله عز وجل وقد أمرنا سبحانه وتعالى بها، حيث يقول عز وجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ"، ويقول عز َجل أيضا"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيد"، كما أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحث عليها فقال"
ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة "، فاتقوا الله عز وجل حتى يشملنا برحمته .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد مدير عام خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة د. صبري عثمان أن حملة "واعي وغالي" تستهدف رفع وعي...
أكد رئيس فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي محمد يوسف أن ظاهرة وجود أشخاص بلا مأوى ترجع إلى أسباب...
أكد أستاذ الإرشاد السياحي والباحث في علم المصريات د. مصطفى الروبي أن الدولة المصرية تتبنى استراتيجية للتوسع في إقامة المعارض...
أكد المخرج المنفذ لمشروع "المواجهة والتجوال" بوزارة الثقافة أ. احمد ماهر أن المشروع يبدأ فعاليات مرحلته السابعة من صعيد مصر،...