أوضح د. علاء العسكري أستاذ التأمين والعلوم الاكتوارية بجامعة الأزهر أن التأمينات الاجتماعية هي التأمين ضد الخطر الاقتصادي الناتج عن تحقق أحد مخاطر الحياة
أوضح د. علاء العسكري أستاذ التأمين والعلوم الاكتوارية بجامعة الأزهر أن التأمينات الاجتماعية هي التأمين ضد الخطر الاقتصادي الناتج عن تحقق أحد مخاطر الحياة، مثل مخاطر الحياة الاقتصادية وخطر الوفاة المبكرة أو الإصابة والعجز الكلي والتي غالبًا ما ينتج عنهم مشاكل اقتصادية للأسر، وهذا ما يقوم عليه التأمين بتوفير عائد مادي يكفي الأسرة من احتياجات الحياة الأساسية.
وأضاف العسكري لبرنامج (الاقتصاد والناس) أن الدولة أقرت نظام التأمينات الاجتماعية عام 1960 للتأمين على الموظفين العاملين في الحكومة والقطاعالعام بهدف تأمين الموظف من الاحتياج والعوز بعد إحالته إلى المعاش، أو في حالة الوفاة المبكرة أو الإصابة أثناء العمل، وهذا ما شجع المواطنين من الالتحاق بالوظائف الحكومية، مؤكدًا أن التأمينات الاجتماعية أحد أهم مشروعات الحماية الاجتماعية التي أقرتها الدولة المصرية.
وأشار أستاذ العلوم الاكتوارية إلى أن التأمينات الاجتماعية يتكامل دورها مع التأمين الصحي الذي يوفر الرعاية الصحية للمواطن مقابل مبالغ مالية قليلة، وذلك عكس نظام التأمين على الحياة الذي تنفذه الشركات التجارية لتوفير عدة مستويات من الأمان الاجتماعي تصل إلى حد توفير الرفاهية، وذلك مقابل مبالغ مالية عالية.
وأوضح العسكري أن فكرة التأمين التجاري تقوم على تأسيس شركات تجارية تعمل على تغطية الخدمات التأمينية للمواطن عن طريق عدة مستويات ومبالغ مالية مرتفعة نسبيًا، وقد تختلف من شركة إلى أخرى، فضلًا عن المنافسة في عرض وتسهيل الخدمات التأمينية والصحية قد تصل إلى حد الرفاهية.
يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، وقدم الحلقة محمد البيطار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة جديدة من برنامج "العالم غدا"، أكد المحافظ في ديوان عام الرئاسة الفلسطينية، مأمون سويدان، أن الانتخابات المحلية التي...
أكد الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشئون الخارجية بجريدة الوطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات أحلاها...
وصفت خبيرة العلاقات الدولية نسمة عبد النبي حادثة القبض على المواطن الأمريكي "كول توماس" بتهمة محاولة اغتيال دونالد ترامب بأنها...
قال الدكتور أحمد الجيزاوي، خبير الأمن القومي، إن السيناريو الأقرب للمشهد الحالي هو المفاوضات المتقطعة مع تجنب الصدام الشامل، معتبراً...