قال أحمد الإمام الباحث الاقتصادي بكلية الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة إن التفكير في تكوين اتحاد إفريقي بدأ مع حلم التحرر الإفريقي في الستينيات من القرن الماضي.
قال أحمد الإمام الباحث الاقتصادي بكلية الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة إن التفكير في تكوين اتحاد إفريقي بدأ مع حلم التحرر الإفريقي في الستينيات من القرن الماضي، وكانت مصر من الدول الرائدة في هذا الاتجاه، لكن في 2008 بدأ التفكير الفعلي في وجود سوق إفريقية كاملة تشمل دول القارة السمراء كلها والبالغ عددها 55 دولة وتضم مليارا و200 مليون نسمة بحجم ناتج محلي إجمالي لدولها يصل إلى 3.4 تريليون دولار، وفي 2012 كانت الخطوات الفعلية في أديس أبابا أثناء اجتماع الاتحاد الإفريقي لتخرج اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية إلى النور في 2018، وتشهد أولى مراحل التنفيذ في منتصف عام 2019 بعد موافقة 27 دولة من الدول الأعضاء على بنود هذه الاتفاقية.
وأشار الإمام في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) إلى أن هناك اتجاها لجعل السوق الإفريقية المشتركة أكبر سوق بعد منظمة التجارة العالمية التي تضم 164 دولة لاستغلال موارد القارة استغلالا أمثل، بما يمثل نقلة نوعية للقارة التي أصبحت بؤرة اهتمام العالم خصوصا مع أجندة 2063 للتنمية المستدامة والمستمدة من أجندة الأمم المتحدة، لافتا إلى أن مصر تعد من الدول البارزة في إفريقيا خاصة منذ 2016 حيث عقدت أكثر من منتدى اقتصادي للحديث عن كيفية جذب الاستثمارات لإفريقيا وكيفية تفعيل التجارة البينية بين مصر ودول القارة حيث يبلغ حجم التبادل التجاري بين إفريقيا ودول العالم حوالي تريليون دولار منهم 17 % فقط تجارة بينية داخل دول القارة. وأكد أن جائحة كورونا غيّرت الكثير من المفاهيم حيث اكتشف الاقتصاديون اختفاء 10% من الناتج المحلي للقارة السمراء، كما توقف الدعم الدولي الممنوح للقارة بسبب الجائحة،ما مثل ضغطا كبيرا على الدول الإفريقية خاصة الدول الصغيرة، لذلك فإن دول القارة ستعمل في الفترة القادمة على تحقيق نوع من التكامل يقلل الاعتماد على دول الغرب خصوصا أن 70 % من حجم الاستثمارات الأجنبية في أفريقيا تتجه لقطاع الخدمات و21 % منها فقط للقطاع الصناعي والباقي للقطاع الزراعي، مشيرا إلى أن القارة تفتقر إلى التكنولوجيا الصناعية وتعتمد فقط على تصدير المواد الطبيعية الخام للخارج بأسعار زهيدة. وأوضح الباحث الاقتصادي أن أحد أهم المعوقات التي تواجه التجارة البينية الإفريقية هى البنية التحتية المتمثلة في النقل والطرق حيث تعد وسائل النقل داخل إفريقيا محدودة جدا لذلك يوجد أكثر من مشروع يجري العمل عليه فعليا منها مشروع "القاهرة كيب تاون" ومشروع "القاهرة وغرب إفريقيا" ومشروع الخط النهري الذي يربط بين الإسكندرية ومنطقة البحيرات العظمى. يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم د. نجلاء البيومي، وإعداد حنان الكومي، وإخراج أحمد فتحي.
https://youtu.be/IPHVQO1NjNg
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد إسلام منصور عضو اتحاد الصناعات أن الدولة المصرية بدأت مرحلة جديدة في ملف تطوير الصناعة الوطنية، تقوم على تحديد...
أكد يحيى عياد عضو المجلس التصديري للمحاصيل الزراعية، أن أسعار القمح العالمية تشهد موجة ارتفاع مدفوعة بعدة عوامل متداخلة، أبرزها...
أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد عبد الحافظ أن الحكومة تتجه نحو تطوير القاهرة الخديوية ومنطقة وسط البلد كمقر ومركز...
أكد الدكتور وائل زعير، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن المنظومة الرقمية المستحدثة للحصول على التأشيرات وتعميم الدفع الإلكتروني بالمطارات،...