قال أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام إن المجلس يعنى بنشر قيم التسامح والسلام بعيدًا عن التوجه الديني أو العرقي أو الطائفي،
قال أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام إن المجلس يعنى بنشر قيم التسامح والسلام بعيدًا عن التوجه الديني أو العرقي أو الطائفي، مؤكدًا أن المجلس العالمي للتسامح حريص على التواصل عبر العلاقات والشراكات الدولية المختلفة سواء بالدول والحكومات أو البرلمانات أو المنظمات والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية بهدف نشر ثقافة التسامح والسلام حول العالم.
وأشار الجروان خلال حواره ببرنامج (وطني الأكبر) إلى أن المجلس العالمي للتسامح والسلام أطلق في مالطا نوفمبر2017 بعد توقيع اتفاقية بين المجلس والأمم المتحدة في نيويورك، كمنظمة دولية تنشر قيم التسامح وتستمد من القانون الدولي والاتفاقات نظام عملها الخاص، حيث يضم المجلس أكثر من 65 دولة، من بينهم "مصر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المغربية، وجزر القمر"، مؤكدًا أن المجلس يتعاون مع كل دول العالم المحبة للسلام والهيئات والمؤسسات التي تؤمن بالتعددية وقبول الآخر، منوهًا أن المجلس عقد 3 جلسات برلمانية في دول "مالطا، وألبانيا، والأرجنتين".
وأكد الجروان أن المجلس العالمي للتسامح يركز عمله في اتجاهين هما "الأكاديمي، والإعلامي"، موضحًا أن الاتجاه الأكاديمي كلل بتوقيع 30 اتفاقية مع 30 جامعة على مستوى العالم ، مشيرًا إلى أنه سيتم عقد المؤتمر الأكاديمي في شهر أكتوبر القادم في مالطا بحضور كبرى الجامعات الدولية لتسليط الضوء على أهمية تدريس التسامح والسلام في أروقة الجامعات من خلال برامج للماجستير والدكتوراه في مجالات التسامح والسلام ، بالإضافة إلى مشاركة الأزهر الشريف في هذا المؤتمر.
وأضاف أن المجلس سوف يتبني برامج دراسية من خلال دعوة المختصين لوضع مناهج دراسية عن التسامح ليتم تدريسها في المدارس والجامعات حول العالم لتربية أجيال المستقبل على قيم التسامح وثقافته، وأيضًا لتجنب الشحن الديني أو الطائفي أو العرقي، خاصة أن الوطن العربي الآن أصبح ضحية لفئة قليلة جدًا تحاول أن تنشر سمومها في الوطن العربي، مؤكدًا أن الوطن العربي بخير وأن السواد الأعظم من أبنائه إيجابيين ويعملون على ما يخدم البشرية.
وأكد الجروان ضرورة العمل على شراكات جديدة بين الدول والمنظمات الدولية والإقليمية والبرلمانية والوطنية والقيادات والمرجعات الدينية لمواجهة التطرف وإزالة التعصب والتميز والكراهية ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه من خلال نشر المفاهيم السليمة للديانات.
يذاع برنامج (وطني الأكبر) على شاشة الفضائية المصرية،تقديم عاصم بكري، رئيس التحرير محمد ذكي، إعداد شيرين راضي، وإخراج إيهاب حسني.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الإعلامي الدكتور جمال الشاعر أن فكرة برنامج "الجائزة الكبرى" تقوم على تبسيط الثقافة الدينية وجعل الجمهور بطل المشهد، من...
قدم الإعلامي رامي محمد حلقة جديدة من برنامج “أصحاب القصص” تناولت واحدة من أبرز المواقف في السيرة النبوية، وهي قصة...
أشاد الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، بالمكانة العلمية الكبيرة التي حظي بها العلامة الراحل الدكتور محمد عبد الله دراز،...
استعرض اللواء الدكتور هشام الحلبي، المستشار بالأكاديمية العسكرية، ملامح المشهد العسكري الراهن، موضحًا أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي يركز استراتيجيًا على...