"الكُتبخانة" أو "دار الكتب المصرية".. ثروة مصر الثقافية والعلمية وإرثها الفكري ، وقد كانت تلك النظرة حاضرة لدى علي باشا مبارك، رائد التعليم في مصر الحديثة، والوالد المؤسس لنُظمه، فاجتمعت تلك النظرة مع رغبة الخديوي إسماعيل في إنشاء مكتبة عمومية على غرار المكتبة الوطنية في باريس ، هدفها جمع شتات الكتب ونوادر المخطوطات.
وتمر اليوم 29 يوليو ذكرى وضع قانون دار الكتب الأول ولائحة نظامها وذلك فى عام 1870م ، بمقتضاه نشأت دار الكتب، وبدأت صفحة جديدة من صفحات تاريخ الفكر المصري.
وعلى مدى أكثر من قرن ونصف قرن من الزمان تغير اسم ومكان "الكتبخانة" أكثر من مرة، فمن "الكتبخانة الخديوية" إلى "دار الكتب السلطانية" ، ثم "دار الكتب الملكية" ، ثم دار الكتب المصرية ، ثم "دار الكتب والوثائق القومية" ، ثم "الهيئة المصرية العامة للكتاب" ، وأخيراً أطلق عليها "الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية" منذ 1993م وحتى الآن".
كما تغير مكانها عبر التاريخ من قصر الأمير مصطفى فاضل ـ شقيق الخديو ـ بدرب الجميز بحي السيدة زينب، إلى المقر الثاني بمنطقة باب الخلق بوسط البلد، وأخيرًا على كورنيش النيل.
ونعرض من كنوز التليفزيون المصرى تقريرا من خلال برنامج (صباح الخير يا مصر) على شاشة القناة الأولى بعنوان (دار الكتب والوثائق..ذاكرة موسوعية للتاريخ).
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"الكُتبخانة" أو "دار الكتب المصرية".. ثروة مصر الثقافية والعلمية وإرثها الفكري ، وقد كانت تلك النظرة حاضرة لدى علي باشا...
تحل اليوم، 28 يوليو، ذكرى ميلاد الفنان القدير يحيى شاهين، الملقب بـ"سي السيد السينما المصرية"، وبطل ثلاثية الأديب نجيب محفوظ.
تمر اليوم، 27 يوليو، ذكرى وفاة “وحش الشاشة”، الفنان الذي لُقب بـ”الملك” و”ملك الترسو”، وأحد أبرز نجوم السينما المصرية، النجم...
تمر اليوم 26 يوليو ذكرى ميلاد "المعلم زينهم السماحي" ، دكتور أصبح أشهر "معلم" فى الدراما المصرية ، الفنان القدير...