تمر اليوم 30 نوفمبر ذكرى وفاة أول نقيب للقراء فى مصر، أطلق عليه "صوت مكة"؛ هو "صاحب الحنجرة الذهبية" الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.
ولد الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصّمد سليم داود في الأول من يناير عام 1927 في بلدة أرمنت بمحافظة قنا بصعيد مصر، ونشأ في بيئة تهتمّ بالقرآن الكريم حفظا وتجويدا، وجده الشّيخ عبد الصّمد كان من علماء المنطقة ومن الحفظة المشهود لهم بالتّمكن من حفظ القرآن وتجويده.
بدأ تعلمه في الكتّاب بقريته في سن السّادسة، وأتمّ حفظ القرآن كاملا في العاشرة من عمره، وتعلّم علوم القرآن والقراءات في قرية أصفون المطاعنة التّابعة لمركز إسنا القريب من أرمنت، وأتقن القراءات العشر للقرآن الكريم ونال لقب "شّيخ"، وذاع صيته في الصّعيد المصريّ.
انتقل الشّيخ عبد الباسط إلى القاهرة عام 1950، ودخل الإذاعة المصريّة عام 1951 وهو في العشرينيّات من عمره، وكانت أوّل تلاواته من سورة فاطر، وخصّصت له الإذاعة موعدا أسبوعيا ثابتا تبثّ فيه تلاوته، وعُيّن قارئا لمسجد الإمام الشافعيّ عام 1952، ثم قارئا لمسجد الإمام الحسين عام 1958 خلفا للشّيخ محمود علي البنا.
ونعرض فى ذكرى وفاته تسجيلا نادرا يذاع للمرة الأولى على شاشة القناة الفضائية المصرية من مسجد السيدة زينب وتم تسجيله عام 1971.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بثت شاشة ماسبيرو على مدار تاريخها الذهبى العديد من البرامج المتنوعة،والتى لفتت دائما انتباه الجمهور، من تلك البرامج كان برنامج...
بثت الإذاعة المصرية على مدار تاريخها الذهبى العديد من البرامج المتنوعة التي لفتت دائما انتباه الجمهور ، قبل ظهور شاشة...
تمر اليوم 30 مارس ذكرى وفاة "العندليب الأسمر" الفنان عبد الحليم حافظ، ونعرض من كنوز ماسبيرو لقاء نادرا من خلال...
تميز التليفزيون المصري "ماسبيرو"منذ إنشائه بتقديم برامج تستهدف توعية الجمهور، وتثقيفه ،بجانب الترفيه،ومن تلك البرامج التوعوية التي قدمها برنامج (لحظة...