تمر اليوم 26 نوفمبر ذكرى وفاة "أظرف شرير" الذي تميز بأداء أدوار الشر بإتقان وفن وكوميديا لامثيل لها، الرائع توفيق الدقن، ونعرض له من كنوز ماسبيرو لقاء حصريا.
ونادرا تحاوره الإعلامية القديرة ملك اسماعيل، يصرح من خلاله عن بدايته الفنية أمام الفنان محمود المليجى.
قال الفنان توفيق الدقن في بداية لقائه عن بداية معرفته بالنجم محمود المليجى "لا أجد الكلمات التى تعبر عن هذا الشخص الرائع، وبداية معرفتي به كانت حينما طلبت لأداء مشهد صغير وذلك فى عام 1949 في السينما، وكنت وقتها غير معروف، واستعديت لذلك وقبل التصوير أقمنا بعض البروفات".
وأضاف الدقن "عندما بدأنا التصوير وبالفعل قمت بأداء نصف الحوار وعندما نظرت إلى محمود المليجى وواجهت نظراته لأجدها سيطرت علي، فتوقفت عن الأداء وكل ما في ذهني ذهب ولم أتذكر شيء".
وذكر الدقن أنه بعد ذلك قام المليجى بتشجيعه وعلمه كيفية الاندماج فى أداء الدور والتركيز، كما وضح أن ما تعلمه في المعهد على مدار 4 سنوات تعلمه على يد الفنان "المليجى" فى تلك الساعة، وأضاف أن العلاقة بينهما استمرت ليصبح "المليجى" أخا كبير له وصديقا وأستاذا يتعلم منه.
لمتابعة البث المباشر لقناة ماسبيرو زمان... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...