تمر اليوم 22 يناير ذكرى وفاة "رائد القصة القصيرة"، "كاتب وقاص وروائي" كرمته السينما على أعمال حُفرت فى تاريخها ونسيته الثقافة برغم إرثه العظيم من الكتابات ، إنه الكاتب الكبير عبد الحميد جودة السّحار الذى غير طريقه من لعب الكرة إلى الأدب، ونعرض له من كنوز التلفزيون المصرى لقاء نادرا وحصريا مع الإعلامية القديرة جيلان حمزة من خلال برنامج (كانت أيام).
بدأ الكاتب عبد الحميد جودة السّحار حديثه عن علاقته بشهر رمضان الفضيل قائلا : "إن صلته برمضان قديمة جدا منذ أن كانت القاهرة هي قاهرة المعز ، حيث كانت تغلق أبوابها ليلا ، وكان حى العباسية والظاهر من ضواحى القاهرة ، وأُمر كل منزل بوضع فانوس على باب منزله ليضيء ليلا لعدم وجود الكهرباء فى ذلك الوقت ، ومن هنا جاءت فكرة فانوس رمضان الذى نعرفه الآن" .
وأضاف السّحار عن ذكريات رمضان له أنه كان يشترى الفانوس على شكل قطار أو أى شكل آخر يميزه عن الفوانيس التى تحملها البنات ، كما كان بائعو الفطير يتحولون إلى صنع الكنافة والقطائف فى هذا الشهر.
وصرح السّحار أن كل ما عاشه منذ صغره من ذكريات لهذا الشهر الفضيل أثرت عليه بشكل كبير ليس فى كتاباته الدينية فقط ، بل فى كتابته للقصة بشكل عام ، حيث كانت أول كتاباته قصة تدور حول قاهرة المعز التي عاش فيها.
وأشار السّحار أن رمضان الآن اختلف عن الماضي باختلاف الزمان ، فبعد أن ظهر جهاز الراديو بدأ الناس تلتف حوله لتستمع إلى التواشيح والقصص الدينية فى رمضان ، بدلا من إحضار المنشدين إلى المنازل ، وبعدها ظهر جهاز التلفزيون الذى تميز ببرامجه الرائعة والمميزة فى هذا الشهر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...