تمر اليوم 14 ديسمبر ذكرى وفاة "أبو البنات"، هو فنان ترك بصمة فى السينما والتلفزيون والمسرح، بدأ مشواره الفنى وهو طفل فى المسرح المدرسى ، الفنان أحمد راتب ، ونعرض له من كنوز ماسبيرو الحصرية لقاءً مميزا ونادرا بصحبة أسرته ومن داخل منزله مع الإعلامية القديرة أميرة عبد العظيم من خلال برنامج (ليلتى).
من داخل منزل الفنان أحمد راتب التقينا بـ لميس ولمياء التوأم بنات الفنان أحمد راتب ، ولبنى الأخت الكبرى ، وهو السبب الذي أطلق علي الفنان أحمد راتب لقب "أبو البنات" .
قالت لميس فى بداية حديثها أنها ولمياء توأم غير متطابق ، وأنهما فى مرحلة الثانوية العامة ، وأضافت أنها تتمنى دخول كلية الإعلام لكن تنتظرالمجموع ، كما قالت لمياء أنها مثل أختها تتمنى أن تكون معها فى الإعلام.
وأكدت لميس أن لمياء هى التى تشبه أحمد راتب فى طباعه ، ونقطة ضعفه هم بناته فهو لايرفض لهم طلبا ، أما عن القرارات التى تخصهم فوالدتهم هى المسئولة عنها لأنها الصديقة القريبة من بناتها.
وعن أحمد راتب الوالد ذكرت لميس أنه بالرغم من انشغاله بعمله إلا أنه يقضى وقت فراغه فى المنزل معهم ، كما أنه خفيف الظل كما هو على الشاشة ، وهو منظم جدا ويحب الترتيب ويظل طوال الوقت يطلب أن يوضع كل شىء فى مكانه ، كما أنه يشجع النادى الأهلى بعكس والدتها.
كما ذكرت لميس أن الدور المؤثر بالنسبة لأعمال والدها كان شخصية "القصبجى" فى مسلسل (أم كلثوم) ، ولا ترى أدوار لا تعجبها له لأنه ينتقى أدواره جيدا.
وأشارت زوجته أن أحمد راتب يمتلك حياته الخاصة ، فهو لا ينفتح على السهرات الخاصة بالفنانين ، ولهم أصدقائهم فى الوسط لكن يمتلكون حياتهم الخاصة مثل أى أسرة مصرية.
كم أكدت إبنته الكبرى لبنى أنها دخلت الوسط الفنى بإرادتها ، لكن دخولها كان بالصدفة ، فهي خريجة معهد الموسيقى العربية وتجيد الغناء ، وكان الدور الذي تقوم به يتطلب من يجيد التمثيل والغناء فـ أختارها المخرج له.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تمر اليوم 22 يوليو ذكرى ميلاد "صوت الحب" "أميرة الغناء" ، الفنانة المطربة وردة الجزائرية، ونعرض من كنوز ماسبيرو النادرة...
تمر اليوم 21 يوليو الذكرى الـ 67 على إنطلاق البث المباشر الأول لـ تلفزيون مصر، كانت البداية ببث خمس ساعات...
تمر اليوم 20 يوليو ذكرى وفاة "سفير القرآن" ،هو صاحب الصوت العذب والحنجرة الألماسية ، حفظ القرآن فى سن الحادية...
تحل اليوم، 19 يوليو، ذكرى اكتشاف حجر رشيد، الذي عُثر عليه عام 1799 على يد الضابط الفرنسي بيير فرانسوا بوشار...