تتجه الأنظار، مساء اليوم الثلاثاء التاسعة والنصف بتوقيت القاهرة، إلى ملعب ستامفورد بريدج في لندن، حيث يلتقي تشيلسي وليدز يونايتد في إطار الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، في قمة تكاد تكون مصيرية للطرفين؛ فتشيلسي يسعى للحاق بمانشستر يونايتد في المركز الرابع وتأمين مكانه الأوروبي القادم، بينما يراود ليدز يونايتد حلم الصعود للمنطقة الأكثر أمانا في جدول الترتيب.
يحتل تشيلسي المركز الخامس برصيد 43 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، ما يضع المواجهة تحت ضغط نفسي وتنافسي كبير لكل لاعب في الفريق الأزرق.
وقبل لقاء اليوم، تلقى تشيلسي هزيمة قوية 4–1 أمام أرسنال في بطولة كأس الرابطة البريطانية (كاراباو كاب)، لكنه عاد سريعا ليثبت أن صفوفه لا تزال قادرة على حسم النقاط الثلاث في الدوري، وذلك بفوز بنتيجة 3–1 على وولفرهامبتون، حيث سجّل كول بالمر (الوافد الجديد لصفوف الهجوم) هدفا مفصليا وفي المباراة العودة بعد عودته من الإصابة، ليمنح المدرب ليام روسينيور دفعة نفسية قوية قبل لقاء ليذ.
أما ليدز يونايتد، فيدخل المباراة في المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة، ويبحث عن فرصة ذهبية للتقدم على توتنهام هوتسبر وبرايتون، والوصول إلى المركز الثالث عشر متساويا مع كريستال بالاس، وهو ما يعني اقترابا من منطقة الأمان في جدول الهبوط.
وكان ليدز قد عزز حظوظه في الجولة الماضية بفوز على نوتينجهام فورست بنتيجة 3–1، ليظهر مستوى هجوميا وأداء تنظيميا مختلفا عن كثير من لقاءاته السابقة، وينعكس الأمر إيجابيا على معنويات اللاعبين قبل مواجهة فريق كبير مثل تشيلسي على أرضه وبين جماهيره.
على صعيد التشكيل والتكتيك، يمتلك تشيلسي ترسانة من اللاعبين أصحاب الخبرة الأوروبية والإنجليزية، لكنه يعاني من غياب عدد من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات المستمرة هذا الموسم، ما يجعل مدرب الفريق مضطرا لإجراء تعديلات في الوسط والجناحين.
وفي المقابل، يعتمد مدرّب ليدز يونايتد دانيل فاركي، الذي خلف مدربه السابق في منتصف الموسم، على القائد إيثان أمبادو كحجر أساس في وسط الملعب، حيث يقوم بدور رابط بين الدفاع والهجوم، ويملك القدرة على الضغط على وسط تشيلسي ومحاربة السيطرة الحرجة على الكرة.
ملعب ستامفورد بريدج الذي يشهد اليوم حضورا جماهيريا مكثفا، يشكل دائما بيئة صعبة على الضيوف، وخصوصا أمام فرق تبحث عن فوز قضائي، لكن ليدز، بعد انتصاره الأخير وأدائه المتصاعد، يدخل اللقاء بثقة أكبر من السابق، ويحاول استغلال لحظة التوتر التي قد ترافق تشيلسي بعد الخسارة من أرسنال، والارتباطات الأوروبية الملاحقة.
كل المؤشرات تقول إن تشيلسي هو المرشح الأقوى للخروج بنقاط المباراة الثلاث على أرضه وبين جماهيره، لكن ليدز يعول على قوة العمل الجماعي والتوزيع السريع للكرة، وفرص التسجيل المضاعفة في أي لحظة تراخي دفاعية أو ضغط فراغ للانقضاض فوق درب القفزة الأوروبية لتشيلسي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم إيقاف طاقم حكام مباراة طنطا والمصرية للاتصالات، التي أقيمت ضمن منافسات دوري المحترفين...
يستقبل نهضة بركان المغربي مواطنه الجيش الملكي، في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.
ودع نادي السد القطري منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة بخسارته أمام فيسيل كوبي الياباني بركلات الترجيح 5-4، بعد نهاية المباراة...
أكد الألماني فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول الإنجليزي، أن تأهل فريقه لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، أمر لا يقبل الجدال.