نال ألكسندر أرنولد تشجيعًا حماسيًا من جماهير ليفربول في ظهوره الأخير بقميص بطل الدوري الإنجليزي، إذ ودع اللاعب المعروف بلقب "خريج أكاديمية الفريق" النادي الذي نشأ فيه باكيًا بعد قضائه عقدين من الزمن بين صفوفه.
وتعرض قائد ليفربول الثاني لصيحات استهجان من بعض جماهير الفريق في وقت سابق من الشهر الجاري في أول مباراة له بعد تأكيد رحيله في نهاية الموسم، وسط العديد من التقارير التي تفيد باقتراب انتقاله إلى ريال مدريد.
لكن زملاء ألكسندر (26 عامًا) دافعوا عنه بشدة ومن بينهم آندي روبرتسون ومحمد صلاح، بينما قال المدرب السابق يورجن كلوب من منح الظهير الأيمن فرصة المشاركة لأول مرة عام 2016، إنه أغلق التلفزيون عندما سمع صيحات الاستهجان.
ولا تزال طريقة رحيل ألكسندر أرنولد، في صفقة انتقال مجاني وبعد بعض الرسائل المتضاربة حول مستقبله، تثير استياء جماهير ليفربول، وقد اعترف اللاعب ببعض القلق من استقبال الجماهير له.
قوبلت مشاركة ألكسندر في الشوط الثاني بحماس كبير، وكان من الواضح أنه يرغب بشدة في إنهاء المباراة بشكل لا يُنسى، ولولا رعونة داروين نونيز، لكان لاعب إنجلترا أضاف تمريرة حاسمة أخرى إلى سجله.
وكان يبكي عند صافرة النهاية، وبدا مرتاحًا لتلقيه المزيد من الهتافات عند حصوله على ميدالية الفوز بالدوري الإنجليزي، قبل أن يرفع ذراعيه عاليًا ويضرب بقبضة يده على شعار ليفربول، فيما وصفه بأنه أفضل يوم بالنسبة له في حياته.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بييرلويجي كولينا إن العامل الأساسي وراء اختيار الحكم السلوفيني سلافكو...
سيصبح سلافكو فينتشيتش أول حكم من سلوفينيا يدير نهائي كأس العالم لكرة القدم؛ وذلك بعد تعيينه من قبل الاتحاد الدولي...
تدرب الإسبانيان الأمين جمال وبيدرو بورو بشكل منفصل عن بقية الفريق اليوم الخميس في إطار استعدادات منتخب بلادهما في نيوجيرزي...
يعتمد الدوري الأمريكي لكرة القدم على مزيج من المواهب المحلية والنجوم العالميين للحفاظ على الزخم بعد كأس العالم مع استعداد...