توج فريق مانشستر سيتي، بكأس السوبر الأوروبي، للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على فريق إشبيلية الإسباني، بنتيجة 5-4 بركلات الترجيح، وذلك بعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب كارايسكاكيس، في نهائي كأس السوبر.
تقدم إشبيلية في الدقيقة 25 عن طريق المهاجم المغربي يوسف النصيري من ضربة رأسية رائعة بعد عرضية متقنة من الأرجنتيني أكونيا، وعدل السيتي النتيجة بالدقيقة 63 عن طريق كول بالمير من ضربة رأسية أيضا بعد عرضية من رودري.
وكان إشبيلية الطرف الأفضل بالشوط الأول ونجح في تسجيل هدف التقدم، وفي المقابل تحسن أداء السيتي في الشوط الثاني، ونجح في تعديل النتيجة وأضاع أكثر من فرصة وسط تألق لياسين بونو حارس إشبيلية.
وشكلت المرتدات خطورة على مرمي السيتي بالشوط الثاني، وكاد النصيري أن يسجل هدفين لولا تألق الحارس البرازيلي إيدرسون، لتتجه المباراة لركلات الترجيح.
وسجل للسيتي - في ركلات الترجيح - كل من، هالاند وخوليان الفاريز وكوفاسيتش وجرايلش وكايل والكر، بينما أحرز لأشبيلية كل من، أوكامبوس ورفائيل مير وراكيتيتش ومونتييل، واضاع جودين ركلة الجزاء الأخيرة التي سكنت القائم.
وكان مانشستر سيتي قد توج بدوري أبطال أوروبا بعد الفوز على إنتر ميلان الإيطالي بهدف نظيف، بينما توج إشبيلية بالدوري الأوروبي، بعد الفوز علي روما الإيطالي بنتيجة 4-1 بركلات الترجيح.
وتعد هذه الخسارة هي السادسة لأشبيلية من أصل 7 نهائيات في كأس السوبر الأوروبي، حيث خسر اللقب أعوام 2007 و2014 و2015 و2016 و2020 وتوج بها مرة واحدة في 2006.
بينما يعد هذا التتويج الرابع بكأس السوبر الأوروبي للمدرب الإسباني بيب جوراديولا، حيث توج مرتين مع برشلونة ومرة مع بايرن ميونخ ومرة مع السيتي.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أعلنت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأحد، عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة نهائي كأس عاصمة مصر،...
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية غدًا إلى استاد هيئة قناة السويس، حيث يلتقي فريقا إنبي والمصري البورسعيدي في تمام الثامنة...
تتجه الأنظار غدًا إلى استاد هيئة قناة السويس، حيث يلتقي فريقا زد ووادي دجلة في تمام الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة،...
شهدت مباراة منتخب مصر أمام البرازيل، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن الاستعدادات لكأس العالم 2026، لقطة إنسانية لافتة...