تشير دراسة جديدة إلى أن عادة يومية بسيطة، وهى المشي السريع المنتظم قد تساعد في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر التدهور المعرفي على المدى الطويل.
وتتبّع باحثون من جامعة سيدني وكلية الطب بجامعة هارفارد أكثر من 78 ألف شخص على مدى 12 عامًا، محلّلين أنماط حياتهم وبيانات تصوير الدماغ ، ووجدوا أن الأشخاص الذين يمشون لمدة30 دقيقة يوميًا يتمتعون بـحجم أكبر في منطقة الحُصين المسؤولة عن الذاكرة، واحتفاظ أفضل بالمعلومات، وانخفاض بنسبة 40% في خطر الإصابة بالخرف مقارنةً بمن يعيشون حياةً خاملة.
أشار الباحثون أن الحركة تزيد تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، وتحفّز عوامل النمو التي تحمي الخلايا العصبية، وتعزز الترابط بينها، وإنها واحدة من أقوى وسائل الدفاع الطبيعية ضد الشيخوخة ، ونُشرت الدراسة في مجلة Nature Aging، وأظهرت أن المشي يُحفّز إفراز عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو جزيء يدعم التعلم والذاكرة.وحتى الأنشطة المعتدلة مثل صعود السلالم أو البستنة أظهرت فوائد ملموسة.
كما بيّنت النتائج أن التأثير الوقائي كان أقوى لدى الأشخاص الذين حافظوا على النشاط المنتظم لعقود، مما يشير إلى أن الاستمرارية في الحركة أهم من شدتها ، ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تُبرز كيف يمكن أن تؤدي الخيارات البسيطة في نمط الحياة إلى آثار عصبية عميقة؛ فالأمر لا تحتاج إلى عضوية في نادٍ رياضي أو روتين معقد، فقط الاستمرار في الحركة يحافظ على دماغ الإنسان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف استطلاع جديد أجرته وكالة أنباء "أسوشيتد برس" ومركز "نورك" لأبحاث الشؤون العامة أن معظم الأمريكيين (بنسبة 64%) يعتقدون أن...
أعلن المركز القومي للبحوث عن إنجاز علمي جديد يضاف إلى سجل إنجازاته الحافلة، بحصوله على المركز الأول على مستوى جميع...
شارك فريق من علماء كلية العلوم بجامعة القاهرة ، بالتعاون مع باحثين من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والهيئة المصرية للدواء،...
عقد الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء برئاسة الدكتور عبدالعزيز بلال رئيس الهيئة، اجتماعا تنسيقيامع المكتب الإقليمي لمنظمة الأغذية...