قدمت الدكتورة منار غانم تعريفا للاستمطار الصناعي بأنه عبارة عن عملية حث وتحفيز للسحب الموجودة بالفعل على تساقط الأمطار؛ بهدف زيادة معدلات الهطول منها .. قائلة : "إن الاستمطار لا يعني تكوين الأمطار من العدم وإنما يعتمد على وجود سحب تحتوي على كمية كافية من الرطوبة ثم تحفيزها باستخدام مواد معينة تعمل كنواة لتكثف قطرات المياه بما يساعد على نموها وسقوطها في صورة أمطار".
وأفادت غانم، بأن عملية الاستمطار تنفذ من خلال طائرات تقوم برش المواد المناسبة داخل السحب، أو باستخدام بعض المولدات الأرضية التي تعمل على تأيين السحب (تقنية يقصد بها التأثير في الخصائص الكهربائية للسحب).
وحول الشروط الجوية اللازمة لنجاح الاستمطار.. أجابت الدكتورة منار غانم بأنه يجب توافر عدد من الظروف الجوية المناسبة في مقدمتها وجود سحابة قابلة للاستجابة لعملية الاستمطار، وأن تكون في مرحلة النمو وليس الاضمحلال، كما يجب أن تحتوي على كمية كافية من المياه وبخار الماء مع توافر درجات حرارة مناسبة وتيارات هوائية صاعدة وبيئة ملائمة لنمو قطرات المياه وهطول الأمطار.
وقالت: يجب كذلك اختيار المكان المناسب لإجراء العملية، فلا يمكن تنفيذ الاستمطار في منطقة جافة لا تتوافر فيها الظروف الجوية اللازمة؛ ولذلك فإن اختيار السحابة والمكان والتوقيت المناسبين يعد من أهم عوامل نجاح عملية الاستمطار.
وأشارت إلى أن أشهر المواد المستخدمة في عمليات الاستمطار تتمثل في يوديد الفضة (وهو عبارة عن مركب كميائي وعامل أساسي في تكوين نوى الجليد داخل السحب الباردة) إلى جانب بعض أنواع الأملاح، كما يمكن استخدام مواد أخرى في بعض التجارب مثل الثلج الجاف(وهو ثاني أكسيد الكربون في حالته الصلبة) كما تستخدم بعض التقنيات الأخرى مثل المولدات الأرضية التي تعمل على تأيين السحب ؛ بغرض تحفيز السحب لهطول الأمطار.
وفيما يتعلق بتجارب بعض الدول في هذا المجال ..أجابت غانم بأن العديد من الدول ومن بينها الإمارات والسعودية وبعض الدول الأوروبية والآسيوية أجرت تجارب للاستـمطار وأظهرت أنه يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتعزيز هطول الأمطار في الظروف المناسبة إلا أن درجة النجاح تختلف من دولة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى بل ومن سحابة إلى أخرى، وفقا للظروف الجوية وطبيعة المكان ومدى ملاءمة السحابة للعملية.
وأشارت إلى أن الإمارات بدأت عمليات الاستمطار عام 1990 وطورت برنامجا بحثيا وتشغيليا متقدما ، أما السعودية فيوجد لديها برنامج إقليمي للاستمطار بينما يوجد لدى الولايات المتحدة برامج للاستمطار في عدد من الولايات لمواجهة الجفاف وزيادة الثلوج والأمطار.
وقالت: إن الصين لديها أيضا برامج في تعديل الطقس، وتايلاند لديها خبرة طويلة في مجال الاستمطار بالإضافة إلى دول أستراليا وجنوب أفريقيا وماليزيا وإندونيسيا.. مؤكدة أنه لا توجد نتائج علمية يمكن اعتبارها ضمانا بنسبة 100% لنجاح الاستمطار في جميع الظروف؛ ولذلك فإن فاعليته ترتبط بشكل أساسي بحسن اختيار السحابة وتوافر الظروف الجوية المناسبة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
قدمت الدكتورة منار غانم تعريفا للاستمطار الصناعي بأنه عبارة عن عملية حث وتحفيز للسحب الموجودة بالفعل على تساقط الأمطار؛ بهدف...
حقق الطب التجديدي وهندسة الأنسجة قفزة نوعية بابتكار تقنية خلوية جديدة لإعادة بناء أنسجة الأنف المتضررة والحد من التندب على...
اكتشف باحثون أستراليون أن القلب البشري يستطيع إنتاج خلايا عضلية قلبية جديدة بعد الإصابة بنوبة قلبية، في أول دليل مباشر...
يمكنك ترك هاتفك موصولاً بالشاحن دون مخاطر فورية أو كارثية كالانفجار، لأن الهواتف الذكية الحديثة مصممة بآليات حماية ذكية توقف...