أزاح فريق بحثي من جامعة ولاية أريزونا الستار عن تفسير علمي جديد يوضح سبب فقدان العرق لفعاليته في بعض الظروف المناخية القاسية، وهو لغز حيّر العلماء منذ أكثر من قرنين.
أظهرت الدراسة أن العرق، الذي يُعد وسيلة الجسم الطبيعية للتبريد، لا يعمل بكفاءة في البيئات الحارة والجافة التي تفتقر إلى حركة الهواء. ففي هذه الحالات، تتوازن التيارات الهوائية حول الجلد، حيث يهبط الهواء الساخن بينما يرتفع الهواء الرطب، ما يؤدي إلى سكون شبه كامل للهواء المحيط بالجسم. هذا السكون يعيق عملية تبخر العرق ويجعل الجسم يحتفظ بمزيد من الحرارة.
وبحسب النتائج، فإن النماذج التقليدية التي تُستخدم لتقدير تأثير الحرارة على الإنسان تقلل من حجم الخطر، إذ يمكن أن ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية بمقدار درجتين أكثر مما هو متوقع خلال ساعتين فقط من التعرض للحرارة ، ويشكل ذلك خطراً مباشراً على العمال، والرياضيين، والجنود، والأشخاص الذين يتعرضون للحرارة الشديدة في أماكن مغلقة، أو سيئة التهوية.
يؤكد الباحثون أن هذه النتائج تحمل تداعيات مهمة على الصحة العامة، خاصة في المستودعات، والخيام، والمباني غير المكتملة، حيث يكاد الهواء لا يتحرك. ومن المتوقع أن تدفع هذه الاكتشافات إلى مراجعة إرشادات السلامة، وتطوير ملابس واقية، وأنظمة تبريد أكثر فعالية.
يواصل الفريق العلمي أبحاثه لفهم كيفية تفاعل العرق مع الجلد والأقمشة، بهدف تصميم ملابس تساعد على تعزيز التبخر وتحسين قدرة الجسم على مواجهة الحرارة ، وتحل هذه الدراسة، المنشورة في مجلة Science Advances لغزاً عمره 250 عاماً وتقدم أيضاً حلولاً عملية لعالم يزداد سخونة بفعل تغيّر المناخ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظمت وزارة الصحة والسكان مؤتمر «من الأداء إلى التميز» خلال الفترة من 16 إلى 17 سبتمبر 2026، بحضور مديري مديريات...
قال وزير الغابات الإندونيسي راجا جولي أنطوني، اليوم الأربعاء، إن حرائق الغابات في إندونيسيا قد تستمر حتى أوائل نوفمبر، مع...
أعلنت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو والمونوريل عن إتاحة إمكانية تحميل استمارة اشتراكات الطلبة الخاصة بخطوط مترو الأنفاق الثلاثة ،...
قاد الدكتور محمود محيي الدين، رئيس مجلس أمناء جامعة النيل، مراسم تسليم وتسلم رئاسة الجامعة، وذلك بحضور أعضاء مجلس الأمناء،...